إطلاق دليل الخبيرات الفلسطينيات في جامعة بيرزيت

شارك هذه الصفحة عبر Email شارك هذه الصفحة عبر فيسبوك شارك هذه الصفحة عبر تويتر شارك هذه الصفحة عبر Whatsapp

Image copyright

أطلقت وحدة النوع الاجتماعي في مركز تطوير الإعلام في جامعة بيرزيت، بالشراكة مع وزارة شؤون المرأة، دليل الخبيرات الفلسطينيات، للمساهمة في ظهور فاعل لهن في مجال الإعلام.

وقال رئيس الجامعة عبد اللطيف أبو حجلة، خلال حفل الاطلاق، اليوم : "إننا نحتفل لإطلاق دليل يضم أسماء وعناوين خبيرات في مجالات متنوعة، وهذا الدليل يقدمه مركز تطوير الإعلام لوسائل الإعلام المختلفة للاستعانة به للتعقيب عن قضية ما".

وأشار أبو حجلة إلى أن 62% من طلبة الجامعة هم من الإناث، وهذا يدل على تفوقهن في الدراسة، كما أن نصف الطاقم الاداري، وثلث الهيئة الاكاديمية، من الإناث، ثلثهن يتبوأن مواقع قيادية مختلفة في الجامعة، من نواب رئيس، وعمداء كليات، ورؤساء دوائر، ومديرات معاهد ومراكز وغيرها، وهن متفوقات ومتميزات.

وأكدت وزيرة شؤون المرأة هيفاء الآغا أن الدليل تم العمل عليه بشكل مهني ليكون نبراسا ومرجعا للخبيرات في فلسطين، وذلك لخلق توازن واتزان في مجال الاعلام، دون تمييز بين الرجل والمرأة، ويعمل الدليل أيضا على تسهيل دخول المرأة إلى فضاء الاعلام بكل قوة وثبات.

وقالت الآغا: "لقد تحسس مركز تطوير الإعلام في الجامعة ضعف تواجد المرأة في مجال الاعلام وفي مواقع صنع القرار، رغم امتلاكها قدرات وطاقات كان يجب الاستفادة منها واستثمارها بالشكل الأمثل، فكان لا بد من إحداث تغيير جذري على دور المرأة في وسائل الإعلام، وتغيير النظرة النمطية التقليدية والضبابية في كثير من الأحيان وغير المنصفة عن المرأة، والتي كانت تشكل عائقا أمامها من الدخول في مجال الاعلام ومجالات أخرى".

واعتبرت دليل الخبيرات فكرة ثمينة وسامية الهدف لإخراج منتج حقيقي وملموس يوثق ثمرة وجهد نخبة من الخبيرات الفلسطينيات اللواتي صنعن من علمهن وخبرتهن علامة فارقة في مجال الاعلام وفي المجتمع على اختلاف الصعد الاجتماعية، والسياسية، والاقتصادية، والثقافية، والحقوقية، والنسوية.

فيما قالت مديرة مركز تطوير الإعلام في الجامعة نبال ثوابتة: "لقد سعينا من خلال عملنا على الدليل أن نعزز من ظهور المرأة، ويكون لهن دور أكبر في المجتمع".

من جهتها، قالت رئيسة نيابة حماية الأسرة من العنف دارين صالحية -إحدى الخبيرات في الدليل- إن الدليل يسعى لتغيير نمطية التعامل في الكثير من القضايا، ويقع على عاتق الجامعة دمج الكثير من الخبيرات اللواتي لم يتم جمعهن ووضعهن في الدليل.