استشهاد ​ 20 لاجئًا فلسطينياً في سجون النظام السوري

شارك هذه الصفحة عبر Email شارك هذه الصفحة عبر فيسبوك شارك هذه الصفحة عبر تويتر شارك هذه الصفحة عبر Whatsapp

Image copyright

أبلغ النظام السوري ذوي 20 لاجئاً فلسطينياً من أبناء مخيم العائدين بمدينة حماة وسط سورية، باستشهاد أبنائهم تحت التعذيب في سجونه.

وبحسب مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية، فإن التبليغ تم عن طريق الهيئة العامة للاجئين الفلسطينيين العرب، والتي تلقت المعلومات من أفرع أمن النظام السوري.

وبحسب ما ورد للمجموعة من مصادر متعددة فإن الشهداء الـ 20 الذين تم التواصل مع ذويهم، هم: إبراهيم و يوسف الدربي، مهند وأحمد الروبة، أحمد تيسير قدورة، سعيد رضا طروية، سالم شاكر فانوس، موفق و زاهر موفق مباشر، عبد الكريم ناصر، أحمد محمد الخطيب، محمد قاسم "سويد، وائل ابو راشد، مرهف السعدي الطيراوي، عبد الرحمن وغياث مراد، أيهم دياب، محمود ميعاري، محمد وأحمد عبد الرحمن عوض.

وأشارت المجموعة إلى أن هذا العدد يرفع ضحايا التعذيب الذين استشهدوا في سجون ومعتقلات النظام السوري الذين تمكنت من توثيقهم إلى (503) .

وأكدت أن المعتقلين يعانون من التعذيب الشديد وغياب الرعاية الصحية والاحتجاز في ظروف غير إنسانية، في ظل تكتم شديد من قبل الأفرع الأمنية على مصيرهم.

هذا ويعاني آلاف الفلسطينيين والسوريين في مدينة درعا أوضاعاُ غاية بالسوء، إذ اضطروا للنزوح عن منازلهم بسبب العمليات العسكرية التي يشنها النظام ضد المعارضة السورية المسلحة جنوب سورية، وتعرض مخيم درعا للاجئين الفلسطينيين والأحياء المجاورة له لقصف مستمر بالبراميل المتفجرة والصواريخ وقذائف المدفعية.

وتفترش العائلات العراء دون وجود أي من الخدمات الإغاثية العاجلة، من خيام ومواد غذائية وإسعاف وماء وخدمات أساسية، حيث يعاني الجنوب السوري من نقص حاد بالخدمات الأساسية تضاعف منذ بدء العمليات العسكرية التي يشنها النظام على أحياء مدينة درعا.

يأتي ذلك في ظل إغلاق الأردن لجميع معابره مع المعارضة السورية، معلناً على لسان مسؤوليه أن الأردن لن تستقبل المزيد من اللاجئين من سورية، وذلك بالرغم من عشرات النداءات الإنسانية التي أطلقها المدنيون في درعا.

إلى ذلك نقل ناشطون فلسطينيون عن مصادر محلية أن مجموعة مسلحة مجهولة اختطفت اللاجئ الفلسطيني "أيهم عقاب"، أحد أبناء بلدة صيدا بريف درعا الشرقي مساء يوم الأحد 24 حزيران، واقتيد إلى قرية كريم بمنطقة اللجاة، ولم تعرف الأسباب الحقيقة وراء اختطافه.

ووفقاً لمجموعة العمل، فإن حوادث الخطف ارتفعت في الآونة الأخيرة لأسباب متعددة أبرزها طلب فدية مالية، إذ تسود حالة من الفلتان الأمني وفوضى السلاح جنوب سورية.