​ارتفاع واردات غزة من المحروقات والمواد الإنشائية

شارك هذه الصفحة عبر Email شارك هذه الصفحة عبر فيسبوك شارك هذه الصفحة عبر تويتر شارك هذه الصفحة عبر Whatsapp

Image copyright

سجلت المحروقات والمواد الإنشائية الواردة إلى قطاع غزة من الجانب المصري عبر بوابة صلاح الدين المجاورة لمعبر رفح جنوباً ارتفاعاً في شهر مايو المنصرم مقارنة بشهر ابريل الماضي.

ويرجع الارتفاع إلى القرار المصري فتح معبر رفح طيلة أيام شهر رمضان وعيد الفطر للأفراد والبضائع.

وبينت الإدارة العامة للتجارة والمعابر بوزارة الاقتصاد الوطني لصحيفة "فلسطين" أن حجم المحروقات الواردة خلال شهر مايو المنصرم بلغت، 6,407 طناً في حين أنها سجلت 6,025 في ابريل الماضي.

وذكرت الإدارة العامة أن قطاع غزة استورد 4,749 طناً من البنزين، و1,658 طناً من السولار في مايو المنصرم، وفي ابريل استوردت غزة 4,998.5 طن سولار، و1,026.5 طناً بنزين.

وفي سياق متصل وصلت واردات قطاع غزة من المواد الإنشائية من الجانب المصري 13,749.85 طن في مايو المنصرم، حيث استورد القطاع 11,020.85 طناً من الإسمنت ، و2,224 طناً من الحديد.

فيما سجلت واردات غزة من المواد الإنشائية في ابريل المنصرم3,789.5 طناً، من الإسمنت 2417.5 طن ، وحديد البناء1372.

ومن المرجح أن تحافظ الواردات على صعودها بعد القرار المصري بإبقاء المعبر مفتوحاً حتى عيد الأضحى المبارك.

من جانبه قال مدير عام التخطيط والسياسات في وزارة الاقتصاد الوطني أسامة نوفل إن عملية ادخال البضائع من القاهرة تخضع لموافقة الجانب المصري سواء من حيث الكمية أو النوعية.

ودعا لضرورة حرية الاستيراد والتصدير عبر البوابة المصرية دون تحديد الكميات والأسعار والنوعية.

وتسجل واردات قطاع غزة من السلع والبضائع المستوردة عبر معبر كرم أبو سالم جنوب شرق القطاع تراجعاً، لانخفاض القوة الشرائية في السوق المحلي، ونقص السيولة، التي تأتي بعد مرور أكثر من عام ونصف على فرض السلطة في رام الله عقوبات اقتصادية على القطاع أشدها استقطاع أجزاء من رواتب الموظفين العاملين في القطاع العمومي وتأخير صرفها عن موعدها.