اقضِ على آلام المكتب بالحركة

شارك هذه الصفحة عبر Email شارك هذه الصفحة عبر فيسبوك شارك هذه الصفحة عبر تويتر شارك هذه الصفحة عبر Whatsapp

Image copyright

الأعمال المكتبية التي تتطلب الجلوس لفترات طويلة جدًا، عادة ما يشتكي الموظفون القائمون بها من آلام في الرقبة والظهر واليدين والقدمين، وهذه الآلام هي النتيجة الطبيعية المصاحبة للجلسة غير الصحية للعاملين، وتفاقمها ينتج عنه انزلاقات غضروفية وشد عضلي مزمن.

لذا لتفادي هذه الآلام والأمراض، يجب الالتزام بالجلسة الصحية، وعدم الجلوس لفترات طويلة، بل مغادرة الكرسي كل ساعتين على الأقل والمشي وتحريك الرقبة في عدة اتجاهات لمنع حدوث أي مشاكل في العضلات والأعصاب.

استشاري جراحة العظام في مستشفى الشفاء د. محمود مطر قال: "إن آلام المفاصل والرقبة تصنف من الآلام المصاحبة للعمل، وتنتج إما من سلوكيات العمل، أو من سلوكيات العمل الخاطئ والذي يستمر ساعات طويلة خلال اليوم وتتواصل لسنوات".

وبين د. مطر لـ"فلسطين" أن الجلوس لفترات طويلة يجعل الشخص عرضة للإصابات أكثر من غيره، لأنه يجلس بزوايا مختلفة تؤثر على الفخذين، والجذع، والعمود الفقري، والرقبة، والكتفين.

ونوه إلى أن الجلسة الصحيحة تكون بزاوية قائمة، لتفادي الشد العضلي المزمن، وما يتلوه من احتمالية الإصابة بغضاريف في العمود الفقري، وضغط على الأعصاب، وضعف عضلي وآلام.

وأشار استشاري جراحة العظام إلى أن الشخص لا يستطيع أن يغير نظام العمل، ولكن ما يمكن أن يفعله الموظف، الجلسة الصحيحة التي ذكرت آنفًا، وألا يطيل فيها أكثر من ساعتين ليحصل على الاسترخاء، مع المحافظة على نظام رياضي لتقوية العضلات، بالإضافة إلى التغذية السليمة.

ونبه د. مطر إلى أن استمرار الشخص في الجلوس الخطأ وراء المكتب، يتسبب في انزلاقات غضروفية خطيرة نتيجة الاهمال الشديد، وينتج عنها الضغط على الأعصاب والتأثير على حركة اليد والأصابع، والقدم أيضا.

ونوه إلى أنه من الملاحظ أن أعداد المرضى المشتكين من مشاكل الظهر والرقبة والأكتاف، هم من العاملين خلف المكاتب، وآلام الرقبة مرتبطة أكثر بالأشخاص الذين يستخدمون الهواتف والأجهزة الذكية لساعات طويلة في اليوم.