الزراعة تحذر من موجة الحر وتصدر إرشادات لتفادي الخسائر

شارك هذه الصفحة عبر Email شارك هذه الصفحة عبر فيسبوك شارك هذه الصفحة عبر تويتر شارك هذه الصفحة عبر Whatsapp

Image copyright

حذرت وزارة الزراعة الفلسطينية من موجة الحر الشديدة التي تضرب المنطقة، داعية المزارعين ومربي الدواجن والثروة الحيوانية لأخذ الاحتياطات اللازمة واتباع ارشاداتها للتقليل من الآثار السلبية لارتفاع درجات الحرارة في قطاعي الثروة الحيوانية والنبات.

وذكرت الوزارة في بيان صحفي نشرته الثلاثاء، أن ارتفاع درجات الحرارة تؤثر بشكل كبير على صحة الدواجن، وخاصة الكبيرة في العمر، أي التي يتجاوز عمرها أكثر من 25 يوماً، مبينة أنه حال تجاوزت درجة الحرارة الحد المسموح به، فإن ذلك يسبب ضرراً كبيراً على صحة الدواجن، وممكن أن يؤدي لنفوق أعداد كبيرة منها.

وأوضحت أن موجة الحر الشديدة تؤثر أيضاً على جميع الحيوانات وعلى الإنتاج الحيواني، ولكن الحيوانات قادرة على تحمل الحرارة أكثر من الدواجن، الأمر الذي يتطلب من المزارعين الانتباه إليه، والاستعداد الجيد، واتخاذ الإجراءات والإرشادات اللازمة تفادياً لأية خسائر وأضرار.

وبما يخص الثرورة الحيوانية، فقد قدمت وزارة الزراعة عدة إرشادات للمزارعين حول كيفية التعامل مع موجة الحر، منها وضع الرشاشات فوق المزارع وستائر من "الخيش" على جوانبها، زيادة عدد السقايات مع رفع مستوى المياه فيها لترطيب جسم الدواجن، وتشغيل المراوح إن وجدت، وتخفيف الازدحام داخل المزرعة.

ومن الإرشادات أيضاً، وضع فيتامين "c" في المياه المقدم للدواجن، تقليل أعداد الطيور المرباة مقارنة بباقي فصول السنة، تقديم العلف في ساعات الصباح الباكر، أي قبل الساعة العاشرة صباحاً، ورفعها من أمامهم قبيل اشتداد الحرارة حتى لا تتأثر بها، ومن ثم إعادتها مرة أخرى بعد ساعات العصر.

وأوصت وزارة الزراعة بضرورة إغلاق فتحات التهوية في الجهة التي يدخل منها الهواء الساخن وتركيب ستائر من الخيش في الواجهات المعرضة للشمس مع ترطيبها باستمرار بالماء عند هبوب الرياح الخماسينية، بالإضافة إلى العمل على دهن براميل المياه باللون الأبيض الذي يعكس ضوء الشمس، ويقلل من نسبة تعرض المياه التي تذهب للسقايات للسخونة، التي تساعد على نفوق أعداد من الدواجن.

وفيما يتعلق بالقطاع النباتي، فقد أوصت الوزارة المزارعين بعدم الري في ساعات الظهر ومراجعة ارشادات الوزارة لتفادي الخسارة وتلف المحاصيل، مشددة على أهمية تهوية الدفيئات فيما يتعلق بالزراعات المحمية، أما باقي المزروعات فحثت المزارعين على تفادي الري في ساعات الظهر واقتصاره على بداية النهار أو ليلاً.

كما أوصت المزارعين بزراعة أشتال الخضار في الصباح الباكر أو في ساعة متأخرة من النهار، ودهان أسطح الدفيئات بالجير أو وضع شِباك بلون أسود، وعمل فتحات تهوية للدفيئات.

ودعت المزارعين كذلك لتقليم وتوريق النباتات وبالأخص "نبات الطماطم" في الدفيئات، للسماح بنفاد التيار الهوائي.

وتواظب وزارة الزراعة على تحذير وتنبيه المزارعين بالمحافظة على مزارعهم بتفادي موجات الصقيع أو الحر على مدار العام، حيث تتواصل مع المزارعين وأصحاب مزارع المواشي والدواجن، لتحذيرهم من مخاطر هذه الموجات.