التراجع حليف البورصات العربية في تداولات مايو الماضي

شارك هذه الصفحة عبر Email شارك هذه الصفحة عبر فيسبوك شارك هذه الصفحة عبر تويتر شارك هذه الصفحة عبر Whatsapp

Image copyright

دبي/ الأناضول:

حالف التراجع أداء البورصات العربية في تداولات مايو/ أيار الماضي, بعدما هبطت مؤشرات جميع الأسواق، عدا صعود وحيد لبورصة البحرين.

وجاءت بورصة مصر في صدارة الأسواق المتراجعة، مع هبوط مؤشرها الرئيس "إيجي أكس 30"، الذي يقيس أداء أنشط ثلاثين شركة، بنسبة 10.3 بالمائة، مسجلة أكبر هبوط شهري منذ يناير/ كانون ثان 2016.

وفي الإمارات، انخفضت سوق دبي بنسبة 3.32 بالمائة إلى 2964 نقطة، مواصلة هبوطها للشهر الرابع على التوالي، وسط ضغوط من أسهم العقارات مع انخفاض سهم "إعمار العقارية" بنسبة 10.2 بالمائة و"أرابتك" بنسبة 4.4 بالمائة.

ونزلت بورصة العاصمة أبوظبي بضغوط من أسهم الاتصالات والعقار، وتراجع المؤشر العام بنسبة 1.4 بالمائة إلى 4669 نقطة، مع انخفاض سهم "اتصالات" بنسبة 5.54 بالمائة و"الدار العقارية" بنسبة 2.38 بالمائة، أضافة إلى تراجع سهم "أبوظبي الأول" بنحو 0.8 بالمائة.

وتراجعت بورصة مسقط بنسبة 2.59 بالمائة إلى 4606 نقطة، مع انخفاض أسهم الصناعة بنسبة 3.5 بالمائة، وأسهم القطاع الخدمي بنسبة 1.97 بالمائة، وأسهم القطاع المالي بنسبة 1.14 بالمائة.

وانخفضت بورصة قطر بنسبة 2.54 بالمائة إلى 8880 نقطة، مع تراجع مؤشرات 5 قطاعات يتصدرها الصناعة بنسبة 8.2 بالمائة.

وهبطت مؤشرات بورصة الكويت الرئيسة بنحو جماعي، وتراجع المؤشر العام بنسبة 1.32 بالمائة إلى 4735 نقطة، فيما هبط المؤشر الرئيسي بنحو 0.38 بالمائة إلى 4816 نقطة، وأغلق مؤشر السوق الأول بنحو 1.84 بالمائة إلى 4690 نقطة.

ونزلت بورصة السعودية، الأكبر في العالم العربي، بعد ارتفاع شهريين متتاليين وانخفض مؤشرها الرئيس "تأسي" بنسبة 0.58 بالمائة إلى 8161 نقطة،

وانخفضت بورصة الأردن بنسبة 4.06 بالمائة إلى 2095 نقطة مع تراجع بعض الأسهم القيادية في قطاع الصناعة.

في المقابل، ارتفعت بورصة البحرين، محققة الارتفاع الوحيد بين البورصات العربية، مع صعود مؤشرها العام بنسبة 0.63 بالمائة إلى 1265 نقطة، بدعم قرارات ملكية بالتوجيه إلى إصدار تشريع بمد فترة إقامة المستثمرين الأجانب لمدة 10 سنوات داخل المملكة.