السنوار:جهات فلسطينية رسمية تعاونت مع "الشاباك"

شارك هذه الصفحة عبر Email شارك هذه الصفحة عبر فيسبوك شارك هذه الصفحة عبر تويتر شارك هذه الصفحة عبر Whatsapp

Image copyright

قال رئيس حركة حماس في قطاع غزة يحيى السنوار إن دولاً كبيرة أرادت إحباط المصالحة، معرباً عن أسفه الشديد لأن جهات فلسطينية رسمية تعاونت مع مخابرات الاحتلال الإسرائيلي لتنفيذ ذلك.

وأضاف السنوار -خلال لقاء مع النخب الشبابية حول المستجدات السياسية والتطورات على الساحة الفلسطينية عقده في مدينة غزة اليوم الثلاثاء وتابعته وكالة الأنباء المحلية "صفا"-، "نحن أُفشِلنا في تحقيق وإنجاز المصالحة ولا زالت حالة الانقسام موجودة مع الأسف".

وتابع السنوار: "كنا ندرك أن تفجير مركبة مدير قوى الأمن الداخلي اللواء توفيق أبو نعيم كان يهدف لتفجير المصالحة واجتزنا ذلك وأكدنا على خيار المصالحة رغم العقبات والصعوبات".

وأشار إلى أنه من الواضح أن الأمور الآن لا تسير بالوتيرة المطلوبة للمصالحة، لكن نحن لم ولن نفقد الأمل حتى تحقيق هذا المسار الوطني، لافتاً إلى أن "هناك رؤيتين مختلفتين للمصالحة، الأولى مبنية على الوحدة والشراكة الحقيقة دون استثناء أحد، والثانية رؤية مفادها هازم ومهزوم وفوق الأرض وتحت الأرض".

ومن جهة أخرى، أكد السنوار أن مسيرات العودة خيارنا وخيار فصائلنا وشعبنا ومثلت حالة تحدي للاحتلال ومؤامرات تصفية القضية.

وبين أن قطاع غزة ومشروع المقاومة كان يُخطط له أن يسقط في الشتاء الماضي، وقد تحدث بذلك ليبرمان بشكل واضح، بعد أن وصل مسار المصالحة لطريق مسدود، وكان يُخطط لإحداث انفجار داخلي في القطاع من عدة أطراف ولكن مسيرات العودة أفشلت هذا المخطط.

وقال السنوار: "إننا اتخذنا قرارًا بأن الحصار يجب أن يكسر بعز عزيز أو ذل ذليل ومن لا يعجبه ليشرب من بحر غزة ، وسنفرض ذلك بكل الوسائل الممكنة".

وفي ملف تثبيت وقف إطلاق النار قال السنوار "نحن لا نريد الحرب ومعنيون بتثبيت وقف إطلاق النار 2014، لكن هذا لا يعني أننا غير جاهزين لصد أي عدوان فنحن على أتم الاستعداد والجهوزية مع فصائل المقاومة".

وأضاف "مطالبنا المبدئية لتثبيت تفاهمات 2014 توفير رواتب الموظفين سواءً حكومة غزة ورواتب موظفي السلطة مع حل مشكلة الموازنات التشغيلية للوزارات وتوفير 50 ألف فرصة عمل جديدة ومشاريع بنية تحتية والكهرباء وممر مائي بين غزة وقبرص".

وقال السنوار "إن أفكارًا طرحت علينا من جهة معينة حول رواتب موظفي غزة، ولا نصارع من أجلها، ولن نقبل بأي اتفاق دون أن يتضمن 50 ألف فرصة عمل جديدة".

وتابع "لن نسمح أن يفقد الشباب الفلسطيني بغزة الأمل وألا يكون لهم فرصة حياة كريمة".

وأكد عدم وجود أي اتفاقات سياسية مع الاحتلال، "ولو وافقنا على شروط الرباعية وتسليم الأنفاق والصواريخ لحُلت أمورنا لكننا لا نزال متمسكون بالعودة وحقوق شعبنا".

يتبع ..