الشيوخي يعلن عن إطلاق حملة "المطبخ مفتوح" للرقابة الرسمية والشعبية على المطاعم

شارك هذه الصفحة عبر Email شارك هذه الصفحة عبر فيسبوك شارك هذه الصفحة عبر تويتر شارك هذه الصفحة عبر Whatsapp

Image copyright

أعلن رئيس اتحاد جمعيات حماية المستهلك الفلسطيني وأمين عام اللجان الشعبية م.عزمي الشيوخي عن إطلاق حملة "المطبخ مفتوح" للرقابة الرسمية والشعبية على المطاعم والمقاهي والمخابز والملاحم.

وانطبقت الحملة اليوم، من مدينة الخليل وتشمل كل المناطق وجميع الأسواق الفلسطينية في المحافظات الشمالية كافة.

وقال الشيوخي في بيان مكتوب ، إنّ الحق في السلعة النظيفة والآمنة والحق في المعرفة حقوق مقدسة للمستهلك كفلها قانون حماية المستهلك رقم ٢١ لعام ٢٠٠٥م وكفلتها مواثيق الأمم المتحدة وكلّ الشرائع السماوية والدين الإسلامي الحنيف الذي يحث على النظافة ويؤكد أن النظافة من الإيمان وأن من حق المواطن أن يحصل على سلعة آمنة ونظيفة وأنه لا ضرر ولا ضرار.

وأوضح أن هذه الحملة تهدف إلى تعزيز الشراكة الشعبية والأهلية مع الجهات الرسمية ذات الاختصاص في بسط سيادة القانون والنظام العام في المطاعم والمقاهي والمخابز والملاحم من
أجل التأكد باستمرار من التزامها بشروط الصحة والسلامة العامة والتزامها بالتعليمات الفنية الإلزامية ومتطلبات جودة البيئية وعدم استخدام بضائع ومنتجات المستوطنات الإسرائيلية والبضائع والمنتجات المهربة في مدخلات إنتاجها.

وأكد الشيوخي أن أصحاب المطاعم والمقاهي والمخابز والملاحم غالبيتهم العظمى في أسواقنا الفلسطينية أصبحوا ملتزمين بكلّ الشروط الصحية والبيئية والقانونية.

وأشار إلى النجاحات الكبيرة التي حققتها الحملات الرقابية والتنفيذية على المطاعم والمقاهي والملاحم والمخابز مؤخرًا في جميع محافظات الوطن التي نفذتها جهات الاختصاص وعلى رأسها الإخوة في النيابة العامة والضابطة الجمركية والأجهزة الأمنية والشرطية ووزارات الصحة والاقتصاد الوطني والزراعة واتحاد جمعيات حماية المستهلك.

وتدعو الحملة أصحاب المطاعم والمقاهي والمخابز والملاحم إلى وضع لافتات في أماكن بارزة تدعو فيها المستهلكين والزبائن لمشاهدة المطبخ تأكيدا على نظافته والتزامه بشروط الصحة والسلامة العامة ووضع كاميرات في المطبخ وشاشات عرض في المطعم إن أمكن لتظهر ما في داخل المطبخ لزوار المطعم وللمستهلكين وقد يكتب على لافتات مثلًا (المطبخ مفتوح)، وإن ذلك غير ملزم ولكن يعطي الطمأنينة للمستهلكين أكثر.