الجيش الأردني: نازحون سوريون أحرقوا مصنعا بالمنطقة الحرة بين البلدين

شارك هذه الصفحة عبر Email شارك هذه الصفحة عبر فيسبوك شارك هذه الصفحة عبر تويتر شارك هذه الصفحة عبر Whatsapp

Image copyright

قال الجيش الأردني، اليوم الخميس، إن مجموعة من النازحين السوريين المتواجدين على حدود المملكة أحرقوا مصنع كبريت يقع في المنطقة الحرة المشتركة بين الأردن وسوريا.

ونقل الجيش عن مصدر عسكري مسؤول (لم يسمه)، في بيان تلقت الأناضول نسخة منه، إن "وسائل إعلام ومنصات تواصل اجتماعي تتناقل أخباراً مفادها بنشوب حريق في المنطقة الحرة المشتركة بمصنع مواد كيماوية بسبب قصف للطيران الروسي".

وأضاف المصدر أن "الصحيح أن هذا المصنع هو مصنع كبريت، ويقع في أقصى شرق المنطقة الحرة، وتم حرقه بفعل مجموعة من النازحين المتواجدين بالآلاف في المنطقة".

وأوضح أن الهدف من حرق المصنع كان "نشر الفوضى بين النازحين والاندفاع باتجاه الحدود الأردنية وإيجاد مبررات للدخول إلى أراضي المملكة".

وفي وقت سابق من اليوم الخميس، جدد الأردن رفضه لمطالب الأمم المتحدة بفتح الحدود أمام النازحين السوريين، بحسب ما أفادت متحدثة الحكومة الأردنية، جمانة غنيمات، للأناضول.

واعتبرت غنيمات، أن "الحل ليس في فتح الحدود، بل في التوصل لحل سياسي ينهي أصل المشكلة".

وقبل أكثر من أسبوعين، بدأت قوات النظام السوري، بدعم من المليشيات التابعة لإيران، وإسناد جوي روسي، عملية عسكرية للسيطرة على المناطق الخاضعة للمعارضة جنوبي سوريا، وتمكنت من التقدم في عدد من البلدات شرقي درعا أبرزها "بصرى الحرير".

وأعلنت "الشبكة السورية لحقوق الإنسان"، في تقرير لها، أن عدد النازحين السوريين الذي وصلوا الحدود مع الأردن وإسرائيل، بلغ 198 ألف نازح جراء هجمات النظام السوري، وداعميه على محافظة درعا.