​الهيئة القيادية للعودة تنشئ مخيمًا سادسًا قرب "زيكيم"

شارك هذه الصفحة عبر Email شارك هذه الصفحة عبر فيسبوك شارك هذه الصفحة عبر تويتر شارك هذه الصفحة عبر Whatsapp

Image copyright

تعتزم الهيئة القيادية العليا لمسيرة العودة وكسر الحصار تدشين المخيم السادس للمسيرة قرب منطقة "زيكيم" شمال غرب مدينة غزة، بالتزامن مع المسير البحري الأسبوعي الذي سينطلق اليوم.

وأوضح عضو الهيئة القيادية للمسيرة وجيه أبو ظريفة لصحيفة "فلسطين"، أن إنشاء المخيم يأتي ضمن مساعي القوى الفلسطينية لتصعيد مسيرات العودة التي انطلقت في 30 مارس/ آذار الماضي للضغط على الاحتلال من أجل رفع الحصار عن قطاع غزة كهدف مرحلي.

وقال: إن المخيم الجديد سيكون "نقطة لتجمع المواطنين لدعم الحراك البحري الذي سينطلق يوم الاثنين من كل أسبوع"، للمطالبة برفع الحصار البحري وزيادة مساحة الصيد، مما يدلل على التواصل الدائم بين العمل الشعبي في البر والبحر.

وأكد أبو ظريفة وجود تكامل بين كافة أطياف الشعب الفلسطيني في مواجهة الحصار الخانق الذي يطال جميع فئات المجتمع، لافتاً أن المسيرات تنطلق من كل مكان لرفع صوت الشعب بعدم القدرة على تحمل استمرار الحصار.

ونبه إلى وجود "حالة من الثبات" في مخيمات العودة الخمس شرقي قطاع غزة ما يستدعي استمرارها وتوسيعها ونقلها إلى الضفة الغربية والداخل الفلسطيني المحتل، حيث تطال انتهاكات الاحتلال جميع الفلسطينيين في كافة أماكن تواجدهم.

ومنذ نحو شهر ونصف أطلقت الهيئة ست تظاهرات بحرية من ميناء غزة البحري باتجاه الحدود الشمالية لقطاع غزة، ووجهت بالقرصنة الإسرائيلية.

في الأثناء، عد أبو ظريفة، مسيرة العودة "جزءاً من العمل الكفاحي والنضالي لإعلاء الصوت الفلسطيني وتمسكه بحقه في العودة لأراضيه المحتلة".

وبين أن المسيرات ستتواصل حتى تحقق أهدافها بكسر الحصار الإسرائيلي المفروض على القطاع منذ أكثر من 12 عاماً، مشيراً إلى أن المسيرات تحمل رسالة هامة للعالم أجمع بأن الشعب لم يعد يحتمل الحصار والاحتلال.

وطالب أبو ظريفة، بمشاركة شعبية أوسع في مسيرات العودة، في ظل المحاولات المحمومة لإفراغها من مضمونها، داعياً المواطنين المشاركين ألا يكونوا لقمة سائغة أمام جنود الاحتلال المتمركزين خلف السياج الزائل بتعريض أنفسهم للموت من خلال اقترابهم من السياج.

وانطلقت مسيرات العودة بالتزامن مع إحياء الذكرى الـ 42 ليوم الأرض الفلسطينية، بمشاركة الآلاف من المواطنين، والمؤسسات الوطنية والأهلية، مُشكلةً في ثناياها حالة فريدة في المقاومة الشعبية، واجهتها سلطات الاحتلال بالقوة العسكرية المميتة لتسفر عن ارتقاء 174 شهيدًا وأكثر من 19 ألف مصابًا.