الحر يتسبّب بتلف فواكه وخضروات في غزة

شارك هذه الصفحة عبر Email شارك هذه الصفحة عبر فيسبوك شارك هذه الصفحة عبر تويتر شارك هذه الصفحة عبر Whatsapp

Image copyright

قالت وزارة الزراعة: إن ارتفاع درجات الحرارة خلال الأسابيع الماضية أحدثت تلفاً في بعض محاصيل الفواكه والخضروات المزروعة في قطاع غزة، داعية المزارعين والمربين إلى مراقبة مستمرة للنشرات الجوية لأخذ الاحتياطات اللازمة واتباع التعليمات الصادرة.

وأوضح رئيس قسم الخضار في وزارة الزارعة، حسام أبو سعدة، لصحيفة "فلسطين" أن الحرارة المرتفعة تسببت في حرق نبات العنب البذري بنسبة 80%، و20% في صنف العنب اللابذري، ترتب عليه خسائر لدى المزارعين.

وذكر أن البندورة والخيار من المزروعات الأكثر تأثراً أيضاً بالحرارة المرتفعة، حيث إن الحرارة تفسد عقد الزهور الصغيرة.

وأشار أبو سعدة إلى أن الحرارة العالية تؤدي إلى نقص المياه في النبات مما يترتب عليها حروق في الثمار، ناصحا المزارعين بري النبات بكميات كبيرة من الماء في أوقات الليل، وتشغيل الرشاشات الداخلية للحفاظ على درجات حرارة ملائمة وتجنب التسميد في أوقات الحرارة المرتفعة ذلك أن السماد يرفع من الحرارة.

وفي سياق آخر، أكد أبو سعدة أن وزارة الزراعة تواصل للأسبوع الثالث على التوالي السماح للتجار باستيراد الليمون من الأراضي المحتلة عام 1948م لسد النقص الحاصل في السوق المحلي بغزة بعد ارتفاع سعره.

وفي السياق، قدم مدير دائرة الإنتاج الحيواني في وزارة الزراعة، طاهر أبو حمد، بعض الإرشادات والنصائح، للمربين للتعامل مع الأجواء الحارة خاصة مربي الدواجن، منها وضع رشاشات مياه فوق أسقف المزارع، ورش المياه على جدرانها ومُحيطها، وهذا من شأنه تخفيف وطأة الحر.

وشدد أبو حمد على ضرورة تخفيف الازدحام داخل المزرعة في المتر الواحد، ودهن براميل المياه باللون الأبيض، الذي يعكس ضوء الشمس ويقلل من نسبة تعرض المياه التي تذهب للسقايات إلى السخونة.

ومن النصائح أيضاً التهوية من الأعلى للأسفل، وتجنب مرور التيارات الساخنة لداخل المزرعة، ووضع فيتامين (سي /

C

) داخل المياه والذي من شأنه تقليل نسبة الحرارة داخل جسم الدجاجة، ورفع التغذية نهارًا (عند الذروة)، واستبدالها إما بالصباح الباكر أو المساء.