الهندي: رام الله تهربت من دفع 6 ملايين شيقل لشركات النظافة في غزة

شارك هذه الصفحة عبر Email شارك هذه الصفحة عبر فيسبوك شارك هذه الصفحة عبر تويتر شارك هذه الصفحة عبر Whatsapp

Image copyright

قال المتحدث باسم شركات النظافة في قطاع غزة أحمد الهندي: إن وزارة "الصحة" في رام الله خلقت أزمة كبيرة لدى عمال النظافة بعد تنصلها من التزاماتها، ما دفع وزارة المالية بغزة لحل المشكلة والتزامها بدفع الرواتب الشهرية للعمال منذ أبريل/ نيسان الماضي.

وأضاف الهندي لصحيفة "فلسطين" أمس، أن تخلي وزارة الصحة برام الله عن تحويل مستحقات الشركات لمدة ستة أشهر في الفترة ما بين (شهري أكتوبر/ تشرين-مارس/ آذار الماضي) فاقم معاناة الشركات والعمال، لافتًا إلى أن وزارة المالية بغزة تعهدت بحل الأزمة بعد تقاعس "صحة" رام الله وبدأت تحويل الأموال للشركات منذ شهر أبريل/ نيسان لتخفيف الأعباء على المستشفيات.

وأوضح أن إجمالي المستحقات المتراكمة على وزارة "الصحة" برام الله خلال الستة أشهر تبلغ 6 ملايين شيقل، وأنه لم تفِ بوعودها التي قطعتها على الشركات بتحويل الأموال.

ونبَّه الهندي على أن شركات النظافة نظَّمت العديد من الفعاليات والوقفات الاحتجاجية بهدف الضغط على الوزارة برام الله، لكنها لم تستجِب لها.

وأشار إلى أن وزارة المالية بغزة صرفت قبل أيام مستحقات شهر فبراير/ شباط الماضي، مشددًا على ضرورة أن تقوم الوزارة بصرف مستحقات شهر مارس/ آذار قبل حلول عيد الأضحى المبارك للتخفيف من أوضاع عمال النظافة المعيشية الصعبة.

ويعمل 800 عامل نظافة في المستشفيات والعيادات الحكومية في غزة، ويتقاضون رواتب شهرية تبلغ 700 شيكل.

وكانت الشركات قد خاضت إضرابًا في ديسمبر/ كانون الأول الماضي، استمر لأيام وأوقِف بعد دفع حكومة الحمد الله مستحقات شهر واحد فقط بمبلغ إجمالي مليون و800 ألف شيكل، وتعهد من وزير الصحة جواد عواد بالاستمرار في دفع مستحقات لم يتم الإيفاء بها.

وفي 11 فبراير/ شباط أعلنت شركات النظافة والتغذية، إضرابًا شاملًا، والتوقف الكامل عن العمل في جميع المستشفيات والعيادات والمرافق الصحية في قطاع غزة، واستمر لمدة أسبوعين.