الدروز يتظاهرون ضد "قانون القومية" الإسرائيلي

شارك هذه الصفحة عبر Email شارك هذه الصفحة عبر فيسبوك شارك هذه الصفحة عبر تويتر شارك هذه الصفحة عبر Whatsapp

Image copyright

تظاهر الآلاف من أبناء الطائفة الدرزية لدى كيان الاحتلال الإسرائيلي، اليوم السبت، في "أضخم" تظاهرة احتجاجا على "قانون القومية" المثير للجدل.

وذكر شهود عيان بأن الآلاف شاركوا بالتظاهرة التي انطلقت في مدينة (تل أبيب) المحتلة، تحت شعار "حقوق متساوية لجميع المواطنين".

وحسب شهود عيان، فإن التظاهرة التي دعا إليها الزعيم الروحي للطائفة، موفق طريف، شهدت رفع لافتات وشعارات منددّة بـ"القانون".

ومن بين الشعارات: "هذا حقنا وهذه دولتنا ولا أحد يصنع لنا معروفا"، "دولة واحدة قانون واحد- فقط المساواة"، "مستقبل أولادنا مشترك"، "نعم للمساواة لا للرشوة".

وقبيل انطلاق التظاهرة، ذكرت "القناة العبرية الثانية"، أن شرطة الاحتلال الإسرائيلي أجرت استعداداتها لمواجهة الأمر.

وأشارت عبر موقعها الإلكتروني، إلى أن آلاف الدروز وصلوا بالفعل إلى احدى الميادين العامة وسط (تل أبيب).

وأفادت بأن عددا من الشوارع الرئيسية المطلة على الميدان أُغلقت أمام حركة المرور، خاصة بعد توالي الدعوات المنادية بالتظاهر.

يشار أن رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، قاطع، أمس الأول الخميس، جلسته الطارئة مع الطائفة الدرزية، على خلفية نعتهم قانون "القومية اليهودية" بـ"العنصري".

وتتمتع الطائفة الدرزية، التي يبلغ عدد أعضائها حوالي 120 ألف بوضع خاص كيان الاحتلال، منذ خمسينيات القرن الماضي، عندما تم تجنيدهم في الجيش، بخلاف السكان المسلمين والمسيحيين.

وأعرب أفراد الطائفة الدرزية عن شعورهم بالتمييز بشكل خاص ضدهم، من خلال "قانون القومية"، الذي أقره "الكنيست" -برلمان الاحتلال- في 9 يوليو/تموز الماضي.

ويعترف قانون القومية بيهودية الدولة وينص على أن "الحق في ممارسة تقرير المصير الوطني في دولة الاحتلال، هو حصري للشعب اليهودي".

وينص أيضًا على "خفض مستوى اللغة العربية أيضا من لغة رسمية إلى لغة ذات (وضع خاص)".

وحتى اليوم، أعلن 3 ضباط دروز في جيش الاحتلال اعتزامهم الاستقالة من الجيش بسبب قانون القومية، حسب قناة "كان" الإسرائيلية.

وجاءت الاستقالات رغم دعوة رئيس أركان جيش الاحتلال جادي إيزنكوت، إلى "إبقاء القضايا السياسية المثيرة للجدل خارج نطاق الجيش".