​الدرجة الأولى منافسة قوية ورغبة في تفادي سيناريوهات الخيبة

شارك هذه الصفحة عبر Email شارك هذه الصفحة عبر فيسبوك شارك هذه الصفحة عبر تويتر شارك هذه الصفحة عبر Whatsapp

Image copyright

يبدو أن منافسات دوري الدرجة الأولى لموسم 2018/2019 ستكون على صفيح ساخن في ظل ما شهدته سوق الانتقالات, وتعزيز فرق الدرجة الأولى للعديد من اللاعبين البارزين في ظل الرغبة الجامحة لدى العديد من هذه الفرق في المنافسة على حسم إحدى بطاقتي الصعود للدرجة الممتازة.

ميركاتو ساخن

عملت أندية الدرجة الأولى بعد نهاية الموسم الماضي على تعزيز صفوفها بالعديد من اللاعبين في ظل تراجع واضح في أسعار اللاعبين نظراً لما تمر به الأندية في غزة من ظروف مالية صعبة, مما جعل مهمة انضمام لاعبين من الدرجة الممتازة للدرجة الأولى أمراً مقبولاً بالنسبة للكثيرين.

القادسية كان الأكثر نشاطاً في هذه السوق بعدما استفاد من ضم عشرة لاعبين دفعة واحدة من قطبي الكرة الرفحية الخدمات والشباب على سبيل الإعارة بعد هبوطه للدرجة الأولى, إلى جانب تعزيز صفوفه بعدد أخر من اللاعبين لعل أبرزهم كان المهاجم محمد السطري, بدوره نشط خدمات النصيرات وضم العديد من اللاعبين البارزين في صفوفه خاصة وأن الفريق كان قاب قوسين أو أدنى من الصعود في الموسم الماضي لولا خسارته في الجولة الأخيرة أمام خدمات خانيونس.

الأهلي رفع شعار العودة ونجح في اتمام تعاقده مع مجموعة كبيرة من اللاعبين, نفس الأمر انطبق على فرق بيت لاهيا والجلاء وخدمات البريج وبقية الفرق الأخرى.

المؤشرات التي ظهرت خلال فترة الانتقالات تشير إلى وجود منافسة ساخنة في بطولة دوري الدرجة الأولى, في ظل أن ما لا يقل عن خمسة فرق تبدو مرشحة بقوة للمنافسة على البطاقتين.

منافسة قوية

ربما يرى المتابعين أن دائرة المنافسة في دوري الدرجة الأولى ستكون منحصرة بين فرق مثل خدمات النصيرات والأهلي وبيت لاهيا وخدمات البريج والقادسية والجلاء, لكن هذه البطولة على وجه الخصوص لا تعرف التوقعات خاصة وأن بيت حانون الأهلي في الموسم الماضي وضعه الكثير من المتابعين ضمن دائرة المنافسين على الهبوط قبل أن يخطف بطاقة الصعود بعدما انتفض بكل قوة عقب تولي الكابتن نعيم سلامة تدريب الفريق.

خدمات النصيرات يسعى لتفادي تكرار ما عانى منه في الموسم الماضي خاصة وأن الفريق فرط في أكثر من فرصة للعودة لدوري الدرجة الممتازة على مدار المواسم الثلاثة الماضية, لكنه يبدو عازماً هذا الموسم على تفادي تلك السيناريوهات بعدما استعان بصاحب التخصص في قيادة الفرق للصعود المدرب نادر النمس وعزز صفوف الفريق بمجموعة كبيرة من اللاعبين.

بدورهما يدخلا الأهلي والقادسية منافسات البطولة ويرفعان شعار "العودة" بعدما هبطا سوياً من الدرجة الممتازة في الموسم الماضي, منطقياً فإن حظوظ الأهلي للعودة أكثر قوة من نظيره القادسية خاصة وأن الفريق عمل خلال المرحلة الماضية على تجديد دماء الفريق مع الحفاظ على القوام الأساسي له, بعكس ما فعل القادسية الذي استغنى عن مجموعة كبيرة من لاعبيه وعزز صفوفه بمجموعة من اللاعبين صغار السن الذين يفتقدون للخبرة المطلوبة.

الجلاء وبيت لاهيا سيكون لهما شأن كبير في البطولة خلال الموسم القادم برفقة خدمات البريج خاصة وأن حلم الصعود للدرجة الممتازة سيكون مشروع لجميع الفريق, لكن النتائج هي من ستحقق هذا الحلم من أجل الوصول إليه.

حلم صعب

يرى الكثير من المتابعين أن فرق التفاح والزيتون لن يكون لديها الحظوظ الكافية في المنافسة على بطاقتي الصعود, وهذا ما استنتجوه من تعزيز صفوف الفريقان باللاعبين, لكن تبدو الأمور أفضل من جانب الزيتون الذي استعاد عاهد أبو مراحيل وعين محمد السويركي مدرباً للفريق مما سيعطي الفريق قوة إضافية قد تجعله يغير كل التوقعات.

فيما تأمل فرق خدمات المغازي وخدمات دير البلح برفقة الوافدين الجديدين بيت حانون الرياضي والعطاء إلى الحفاظ على مقاعدهم في خاصة وأن بيت حانون الرياضي والعطاء يبحثان عن البقاء بعد صعودهما للبطولة في الموسم الماضي من الدرجة الثانية, فيما المغازي ودير البلح سيكون لهما نفس الهدف لتفادي معاناة الموسم الماضي.

لكن الأهم في نهاية المشوار هو ما ستحققه هذه الفرق من نتائج والتي قد يكون أحدهم الحصان الأسود للبطولة ومقارعة المرشحين للمنافسة على الصعود.