"البحرية الروسية" تتمرن في البحر المتوسط

شارك هذه الصفحة عبر Email شارك هذه الصفحة عبر فيسبوك شارك هذه الصفحة عبر تويتر شارك هذه الصفحة عبر Whatsapp

Image copyright

أفادت مصادر أمنية روسية، بأن القوات البحرية الروسية تبدأ اليوم السبت؛ الأول من سبتمبر/ أيلول، مناورات في البحر المتوسط.

وصرح قائد القوات البحرية الروسية الأميرال فلاديمير كورولوف، بأن 26 قطعة بحرية و34 طائرة ستشارك في هذه المناورات.

وقالت مصادر رسمية، إن القوات المشاركة في المناورات ستجري تمارين عملية حول صد هجمات تشنها الطائرات والغواصات ومكافحة القرصنة وإنقاذ السفينة المنكوبة بالإضافة إلى تمارين رماية القذائف والصواريخ.

وأوضحت مصادر إعلامية روسية، أن الهدف الحقيقي من إجراء هذه المناورات محاولة منع التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة الأمريكية من ضرب مواقع الجيش السوري ومنع إقامة منطقة الحظر الجوي في سورية.

وذكرت صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" الروسية، أن الوحدات البحرية الروسية تدربت في بحر قزوين قبل أيام على طريقة تكتيكية جديدة أطلق عليها اسم "الجدار" لصد الهجوم الجوي الصاروخي.

ونقلت عن مصادر عسكرية قولها إن هذه الطريقة أتاحت اكتشاف أهداف جوية تطير على ارتفاع منخفض بما فيها الصواريخ الجوالة (كروز)، على مسافة بعيدة.

وأشارت الصحيفة إلى أن الاستفادة من هذا التكتيك في البحر المتوسط أمر ممكن.

وكان الناطق باسم وزارة الدفاع الروسية اللواء إيغور كوناشينكوف، قد أعلن في وقت سابق، أن "هيئة تحرير الشام" تعد استفزازًا لاتهام دمشق باستخدام الأسلحة الكيماوية ضد سكان المحافظة السورية إدلب.

وقال إن التحالف الغربي الذي تقوده الولايات المتحدة يخطط لاستخدام هذا الاستفزاز ذريعة لضرب أهداف الحكومة السورية.

وأشار كوناشينكوف إلى أنه وصلت قبل أيام قليلة المدمرة "سوليفان" التابعة للبحرية الأمريكية المزودة بـ 56 صاروخ كروز، وحطت القاذفة الاستراتيجية "بي-1بي" التابعة للقوات الجوية الأمريكية المزودة بـ 24 صاروخًا مجنحًا بـ "جز أرض" AGM-158 JASSM في قاعدة "العديد" في قطر.

ونفت وزارة الدفاع الأمريكية تقارير تعزيز المجموعات في شرق البحر الأبيض المتوسط، ولكنها أعلنت أنها "مستعدة للعمل" إذا جاءت الأوامر.