الاتحاد الفلسطيني يرد على قرار الفيفا حول الرجوب.. ماذا قال؟

شارك هذه الصفحة عبر Email شارك هذه الصفحة عبر فيسبوك شارك هذه الصفحة عبر تويتر شارك هذه الصفحة عبر Whatsapp

Image copyright

أكد الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم، اليوم الجمعة أن قرار لجنة الانضباط في الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" بحق جبريل الرجوب رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم جاء متسرعاً، ولم يستند على حقائق وإنما على تقارير إعلامية لجهات غير محايدة

وقال الاتحاد :"يتضح لنا منذ اللحظة الأولى التي تم فيها بدء سلسلة الإجراءات في لجنة الانضباط التابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم منذ تاريخ 29/5/2018 بطلب من الاتحاد الإسرائيلي لكرة القدم وبعض المجموعات الإسرائيلية اليمينية المتطرفة، بأن هناك نية مبيته لإصدار حظر على أنشطة كرة القدم بحق رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم جبريل الرجوب، الأمر الذي لا يبدو أنه سيتوقف عند هذا القرار الذي نستغربه ونستهجن توقيته."

وأضاف: "نحن نرى في الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم بان قرار لجنة الانضباط غير متجانس مع "الإساءة المفترضة" إذ يوقع العقوبة القصوى على تهمة لم تثبت، ولم يتم عقد جلسة استماع بشأنها، فضلاً عن كونه قد تم الإعلان عنه على موقع "الفيفا" قبل إخطار الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم رسمياً بساعات."

يجدر بنا أن نشير إلى أن لجنة الانضباط قد بنت قرارها على ادعاءات من مجموعة إسرائيلية من المستوطنين في الأراضي المحتلة، والذين يطلقون على أنفسهم "الرقيب الإعلامي الفلسطيني" (Palestine Media watch)، وهذه الادعاءات تتعلق بتصريحات منسوبة للرجوب عبر وسيلة إعلام لبنانية منذ العام 2013.

وعن التهديد المفترض لشخص اللاعب الأرجنتيني ليونيل ميسي، قال الاتحاد :"نحن نتساءل عن مدى قانونية أن يقوم طرف ثالث، هو طرف غير محايد، وعلى نزاع لم يتم حله مع الاتحاد الفلسطيني أمام "الفيفا"، بالتقدم بشكوى بالنيابة عن ميسي الذي لم يتقدم لا هو ولا الاتحاد الأرجنتيني بذلك. فضلا عن أن القرار ذاته يوضح بأن أعضاء لجنة الانضباط قد أصدروا حكمهم بناء على "قناعاتهم الشخصية فيما يتعلق بتطبيق المادة 97 من قانون الانضباط الخاص بالفيفا، وليس على شهادات من طلبهم الممثل الشخصي للرجوب في ردّه على تبليغ اللجنة الأوّلي، الأمر الذي يعترف به القرار الصادر اليوم بالقول بأن "اللجنة تلاحظ انه لم يتم النظر في الأدلة التي طلبها المستشار القانوني للرجوب"!

واستغرب الاتحاد من السرعة التي هرعت فيها "الفيفا" لإدانة رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم بناء على تقارير إعلامية لجهات غير محايده، أمام بطئها وترددها في ضمان حق أطفال فلسطين في اللعب على أراضيهم وحماية اللعبة من إجراءات الاحتلال.

وأكد على احترامه للقانون والتزامه بالنظام الأساسي للفيفا وقرارات اللجان ذات العلاقة، قائلا :" إلا أننا نحتفظ بحقنا في متابعة القضية في الدوائر القانونية ذات العلاقة."