الاتحاد الأوروبي يرحب بتوقيع إعلان السلام والصداقة بين إثيوبيا وإريتريا

شارك هذه الصفحة عبر Email شارك هذه الصفحة عبر فيسبوك شارك هذه الصفحة عبر تويتر شارك هذه الصفحة عبر Whatsapp

Image copyright

رحب الاتحاد الأوروبي، بتوقيع "إعلان السلام والصداقة" المشترك بين إثيوبيا وإريتريا، الذي ينهي النزاع بين الطرفين، حسبما نقلت إذاعة "فانا" الإثيوبية (مقربة من الحكومة)، اليوم الثلاثاء.

وقالت مفوضة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، فيديريكا موغيريني، إن "توقيع الإعلان المشترك للسلام والصداقة بين إثيوبيا وإريتريا، يمثل تحركاً تاريخياً وشجاعاً من جانب الرئيس الإريتري أسياس أفورقي، ورئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد".

وأضافت موغريني، أن "إنهاء الحرب والتوتر الذي ظل لعشرين عاما، يفتح آفاقا غير مسبوقة للمصالحة، ويمهد الطريق لتعزيز التعاون الإقليمي والاستقرار في منطقة القرن الإفريقي".

وأعلنت استعداد الاتحاد الأوروبي لتقديم الدعم اللازم لتعزيز العلاقات بين إثيوبيا وإريتريا من أجل بناء فرص جديدة للتعاون الإقليمي في المنطقة.

ووقّع أبي أحمد، وأفورقي، أمس الإثنين، "إعلان سلام وصداقة" مشترك، في العاصمة الإريترية أسمرا، ينهي الحرب بين الطرفين.

ونص الإعلان على "إعلان نهاية الحرب" بين البلدين، و"فتح صفحة جديدة من السلام التعاون"، وأن تعمل الدولتان على "تعزيز التعاون في المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والأمنية".

بالإضافة إلى استئناف رحلات النقل والتجارة والاتصالات؛ والعلاقات الدبلوماسية، وتنفيذ قرار ترسيم الحدود، وضمان السلام والتنمية والتعاون الإقليميين.

جاء ذلك خلال قمة جمعت أفورقي، وأبي أحمد، بعد زيارة الأولى من نوعها لرئيس وزراء إثيوبي إلى أسمرة، منذ قرابة عقدين.

واتفق الطرفان على "تطبيع كامل للعلاقات، وفتح السفارات واستئناف الرحلات الجوية واستخدام الموانئ".

وطلبت إثيوبيا، أمس، رسمياً من الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، رفع العقوبات المفروضة على إريتريا من قبل مجلس الأمن.

جاء ذلك خلال لقاء غوتيريش، برئيس وزراء إثيوبيا، أمس، بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا.

واستقلت إريتريا عن إثيوبيا في 1993، بعد حرب استمرت ثلاثة عقود لكن صراعا حدوديا حول بلدة بادمي، فجر حربا جديدة بينهما في 1998، حيث قطعت العلاقات الدبلوماسية منذ ذلك الحين.

وشهدت الجزائر، في ديسمبر/ كانون الأول 2000، توقيع اتفاقية سلام بين البلدين، أنهت الحرب الحدودية.

وفي يونيو/حزيران 2018، أعلنت إثيوبيا التزامها بتنفيذ كامل الاتفاقية وترسيم الحدود مع إريتريا.