احتجاجات العراق في اجتماع برلماني حكومي بالكويت

شارك هذه الصفحة عبر Email شارك هذه الصفحة عبر فيسبوك شارك هذه الصفحة عبر تويتر شارك هذه الصفحة عبر Whatsapp

Image copyright

ألقت الاحتجاجات التي تشهدها محافظات جنوبي العراق بظلالها على الكويت، إذ يعقد مكتب مجلس الأمة (البرلمان) اجتماعا، غدا الثلاثاء، بحضور حكومي.

فيما أبدى أمير الكويت صباح الأحمد الجابر الصباح، استعداد بلاده تقديم كل الدعم لبغداد، لتجاوز ما تمر به من أحداث على خلفية الاحتجاجات الشعبية التي تشهدها محافظات جنوبي البلاد.

وقبل أسبوع، بدأت الاحتجاجات في العراق من محافظة البصرة (جنوب)، وامتدت لاحقا إلى محافظات أخرى ذات الغالبية الشيعية، منها المثنى وميسان والديوانية وذي قار، وتطالب بتوفير الخدمات العامة الأساسية من قبيل الماء والكهرباء وفرص العمل ومحاربة الفساد.

وأعرب أمير الكويت، في اتصال هاتفي تلقاه من رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، مساء أمس، عن أمله بأن "يسود العراق الأمن والسلام، وأن يسعى نحو توحيد صفوفه وتكاتف أبنائه وتضافر كافة الجهود؛ سعيًا لتحقيق كل ما فيه الخير والصالح له وشعبه، وأن يتمكن البلد الشقيق من تجاوز هذه الظروف".

وشهدت الكويت استنفارا أمنيا، إذ تفقد رئيس الأركان العامة للجيش الكويتي، الفريق الركن محمد الخضر، السبت الماضي، الحدود الشمالية لبلاده، للوقوف على جاهزية القوات والإجراءات الاحترازية المتخذة من قبل الجيش على وقع احتجاجات العراق.

الاستنفار شمل الشارع الكويتي أيضا، حيث تداعى نواب البرلمان للمطالبة بعقد جلسة طارئة، وأبدوا قلقهم مما يحدث في الجارة الشمالية.

رئيس مجلس الأمة الكويتي مرزوق الغانم، تجاوب مع المطالبات، وأعلن، أمس، عقد اجتماع لمكتب المجلس، غدا، بحضور الحكومة ومن يرغب من النواب، لمناقشة الأحداث والتطورات الأخيرة التي يشهدها العراق.

وقال الغانم، في تصريح صحفي، أن "هذا الاجتماع جاء بناء على طلب مجموعة من النواب للاطلاع على آخر التطورات العراقية".

وأضاف أن الحكومة ستحضر ممثلة برئيس مجلس الوزراء بالإنابة، صباح خالد الحمد الصباح، والوزراء المعنيين، بمن فيهم وزير الداخلية خالد الجراح الصباح، ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء أنس الصالح، لمعرفة آخر التطورات، والوقوف على استعدادات الكويت لمواجهة كل الاحتمالات.

وفي وقت سابق، طمأن رئيس الوزراء العراقي، أمير الكويت على الأوضاع الأمنية الجارية في بعض المحافظات.

حيث اتخذت الحكومة العراقية قرارات لاحتواء الاحتجاجات، من بينها تخصيص وظائف حكومية وأموال للبصرة؛ فضلًا عن خطط لتنفيذ مشاريع خدمية على المدى القصير والمتوسط.

وأمس الأحد، أمر العبادي، قوات الأمن بعدم إطلاق الرصاص الحي ضد المتظاهرين المطالبين بتوفير الخدمات وفرص العمل جنوبي البلاد، وذلك بعد سقوط 4 قتلى خلال أسبوع.