إقرأ المزيد


للمطالبة بحقوقهن

أمهات وزوجات شهداء 2014 يعتصمن أمام منزل "الوزير"

صورة أرشيفية لأحد اعتصامات أهالي شهداء 2014
غزة- نور الدين صالح

اعتصمت أمهات وزوجات شهداء عدوان 2014، اليوم، أمام منزل رئيس مؤسسة رعاية الشهداء والجرحى التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية، انتصار الوزير، بغزة، للمطالبة بحقوق عوائلهن، واعتماد مخصصات الشهداء.

ورفعت المشاركات صور أزواجهن وأبنائهن، وهتفن بشعارات (يا انتصار الوزير بدنا تقرير المصير)، (بدنا حل أهل الشهداء ما بتنذل)، (لا شرقية ولا غربية بدنا حقوقنا الشرعية).

وأكدوا مواصلتهم الاعتصام أمام منزل الوزير حتى تحقيق مطالبهن. واستنكرن عدم خروج "أم جهاد" للاستماع لمطالبهن رغم وجودها داخل المنزل.

وقالت أمهات وزوجات الشهداء بصوت واحد: "من العيب على أم جهاد أن تترك أهالي الشهداء دون إعطائهم حقوقهم المشروعة، كباقي الشهداء"، مطالبات بضرورة مراعاة أوضاعهم المعيشية الصعبة.

تجدر الإشارة إلى أن مؤسسة رعاية أسر الشهداء والجرحى، لم تُدرج حتى اللحظة، مخصصات شهداء عدوان 2014.

وينفذ أهالي الشهداء اعتصاما أسبوعيا، كل ثلاثاء، أمام مقر مؤسسة رعاية أسر الشهداء والجرحى، وأغلقوا مرات عديدة أبواب المؤسسة، نتيجة المماطلة في صرف مخصصاتهم المالية.

وفي تصريح سابق، اعتبرت الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني "حشد"، حرمان أسر شهداء وجرحى عدوان 2014، من مستحقاتهم المالية والرعاية والاجتماعية والصحية، "تمييزا غير مبرر"، مؤكدةً أنه يشكّل انتهاكاً لمبدأ المساواة المنصوص عليه في القانون الأساسي.

وطالبت الهيئة، مؤسسة الرئاسة الفلسطينية، بإصدار قرار بشكل فوري باعتماد شهداء وجرحى عدوان 2014، أسوة بمن قبلهم.

وطالبت، الحكومة الفلسطينية وخاصة وزارة المالية بضرورة وضع هذه القضية على سلم أولوياتها المالية، ووقف سياسة التمييز ما بين الشهداء حسب تاريخ استشهادهم.

مواضيع متعلقة: