الفدائي افتتح معسكره استعداداً للسعودية

الزيارة بين الترحيب والخوف من التطبيع

غزة/وائل الحلبي:

حالة من الترقب تعيشها الأوساط الفلسطينية بشكل عام وجماهير كرة القدم بشكل خاص بعد موافقة المنتخب السعودي للحضور إلى الضفة الغربية, وخوض مباراته أمام المنتخب الوطني في التصفيات الآسيوية المزدوجة التي ستجمعهما يوم الثلاثاء القادم على ستاد الشهيد فيصل الحسيني بضاحية الرام.

اتحاد كرة القدم وصف من خلال رئيسه جبريل الرجوب موافقة السعودية على لعب المباراة بالضفة الغربية بالحدث التاريخي, الذي يأتي بعد اعتماد الملعب البيتي لمنتخب فلسطين عام 2011, لكن الحدث لا يقف عن حدود كرة القدم خاصة وأن هذه الزيارة الأولى لوفد سعودي رسمي.

بدوره افتتح المنتخب الوطني تحضيراته للمباراة بالمعسكر التدريبي بقيادة الجزائري نور الدين ولد علي مدرب الوطني, والذي وجه الدعوة لـ25 لاعباً للمعسكر الذي سيستمر حتى موعد المباراة.

تحضيرات الاستقبال واتهامات التطبيع

اتحاد كرة القدم يُجري مساعي حثيثة من أجل الخروج بأفضل صورة للمباراة, خاصة وأن الأضواء ستكون مُسلطة على ستاد الشهيد فيصل الحسيني الذي سيشهد حضور محمد عباس رئيس السلطة الوطنية, في ظل ما تمثله هذه الزيارة من أبعاد سياسية أكبر منها رياضية.

ومن المنتظر أن يصل المنتخب السعودي إلى الضفة يوم الأحد القادم عبر معبر الكرامة, حيث سينتقل بالحافلات من العاصمة الأردنية عمان إلى مدينة رام الله مباشرة, دون أن يتم النزول في الجانب الذي تسيطر عليه سلطات الاحتلال في معبر الكرامة حسب تأكيدات جبريل الرجوب رئيس اتحاد الكرة, الذي وجه الدعوة لكافة جماهير الفلسطينية في محافظات الضفة لمتابعة المباراة من الملعب ومساندة الوطني وتحية الأخضر على حضوره إلى فلسطين.

وعقد اتحاد كرة القدم عدة اجتماعات على مدار الأيام الثلاثة الماضية مع وسائل الإعلام الفلسطينية وعدد من الوزارات الحكومية والشركات الخاصة, من أجل توفير الحافلات لنقل الجماهير إلى الملعب, إلى جانب إقامة حفل استقبال مهيب وسط مدينة رام الله.

الترحيب الذي حظيت به الزيارة المرتقبة للمنتخب السعودي من الجانب الرسمي الفلسطيني, قابله رفض من جانب الفصائل الفلسطينية التي وصفت الزيارة بأنها تطبيع مع الاحتلال وأن السعودية تخلت عن ركن رئيسي من أركان دعم القضية الفلسطينية وهي عدم منح الاحتلال الشرعية والموافقة للمرور عبر معابر يسيطر عليها.

الرفض الفصائلي صاحبه رفض جماهيري لهذه الخطوة السعودية, خاصة وأنها امتنعت عام 2015 من الحضور إلى الضفة لخوض مباراة بتصفيات كأس العالم 2018 أمام الوطني في ذلك الوقت, قبل أن يتم نقلها إلى الأردن بعدما لوح المنتخب السعودي بالانسحاب من التصفيات في حال أصر اتحاد كرة القدم الفلسطيني على إقامتها بالضفة.

ووضع العديد من المتابعين الرياضيين مقارنات بين الموقف الحالي للسعودية والموقف السابق, في إشارة إلى التغييرات الجذرية التي حدثت خلال السنوات الأربعة.

الفدائي يستعد

بدوره افتتح المنتخب الوطني تحضيراته للمباراة بالمعسكر التدريبي الذي انطلق أمس على ستاد الشهيد فيصل الحسيني حيث سيستمر حتى موعد المباراة يوم الثلاثاء القادم, بقيادة الجزائري نور الدين ولد علي والذي ضم 25 لاعباً للمعسكر.

وشهدت قائمة الوطني عودة الثنائي محمد بلح وأحمد ماهر, فيما غاب عدي الدباغ بسبب الإصابة التي تعرض لها مع فريقه القادسية الكويتي.

ويسعى المنتخب الوطني لإتمام تحضيراته بأفضل صورة من أجل حصد النقاط الثلاثة من أمام السعودية, وتصحيح مساره في التصفيات بعد خسارته في الجولة الثانية أمام سنغافورة.

وكان الوطني افتتح مشواره بالتصفيات بفوز تاريخي على أوزبكستان بهدفين دون رد, قبل أن يخسر بشكل مفاجئ أمام سنغافورة بهدف مقابل اثنين.

وضمت قائمة الوطني:

حراسة المرمى: رامي حمادة, توفيق علي, نعيم أبو عكر.

الدفاع: عبد اللطيف البهداري, محمد أبو ميالة, عبد الله جابر, ياسر حمد, موسى فيراوي, مصعب البطاط, محمد خليل, أحمد قطميش.

خط الوسط: نظمي البدوي, محمد باسم, محمد يامين, عدي خروب, محمود أبو وردة, إسلام البطران, شادي شعبان, هيثم خير الله, تامر صيام.

الهجوم: محمد بلح, محمود وادي, خالد سالم, صالح شحادة.