إقرأ المزيد


​الزراعة تُقدم نصائح وإرشادات للراغبين في اشتراء الأضاحي

غزة - رامي رمانة

دعت دائرة الإنتاج الحيواني بوزارة الزراعة الراغبين في اقتناء الأضاحي للتحقق من السلامة الصحية قبل عملية الاشتراء، مشيرة في الوقت نفسه إلى أن الأسعار منخفضة هذا الموسم، وأن العرض والطلب يحددان السعر.

وقال مدير دائرة الإنتاج الحيواني بالوزارة طاهر أبو حمد: "إن ثمة علامات ينبغي ملاحظتها بالعين المجردة عند معاينة الأضحية، للتحقق من سلامتها".

وبين أبو حمد لصحيفة "فلسطين" أمس أن الأضحية السليمة تكون عيناها لامعتان، قادرة على الوقوف دون مساعدة، خالية من العرج والحول، ليست هزيلة، ولا تعاني سيلان الأنف، تتسم بنظافة المنطقة الخلفية، إضافة إلى خلو الصوف من البقع والتقصف، ورأسها غير متدلٍّ إلى الأمام، وتقبل على الطعام حين تقديمه.

وعدد أبو حمد أنواع العجول التي يضحى بها:

أولًا "العجل البلجيكي"، ويعد أفضل أنواع سلالات اللحم، نسبة التصافي 65% (أي صافي اللحم).

ويوازيه عجل "الشاروليه الفرنسي" من حيث درجة تفضيل المستهلك له، ونسبة التصافي، وكلا الصنفين أسعارهما تراوح من 16-17 شيكلًا للكيلو جرام الواحد.

ثالثًا "العجل الشراري" يندرج تحته 4 أنواع، ونسبة التصافي 60%، وأسعاره تراوح من 15-17 شيكلًا للكيلو جرام الواحد.

وذكر أبو حمد الأصناف الأربعة للعجل الشراري: صنف "الهيرفود" (اللون الأحمر هو الطاغي على الجسد، باستثناء القدم والرأس وأسفل البطن لونها أبيض)، وصنف "الإبردن أنجس" (لونه أسود)، وصنف "شورتون اللحم" (متعدد اللون)، وصنف الليموزين (اللون البني هو المسيطر).

وأضاف أبو حمد إلى العجول صنفًا رابعًا يطلق عليه "الفريزن"، وهي عجول ناتجة عن أبقار الحليب، مشهورة بالبقع البيضاء والسوداء، نسبة التصافي 50%، والأسعار تراوح من 14-15 شيكلًا للكيلو جرام الواحد.

أما فيما يتعلق بالأبقار فذكر أبو حمد أن سعر الكيلو جرام الواحد يراوح من 10-14 شيكلًا، مشيرًا إلى أنه كلما طال عمر البقرة انخفض سعرها.

وتطرق في حديثه إلى الأغنام والخراف، مبينًا أن صنف "العساف" يُعد أفضل الأنواع، سعره يراوح من 4.5 -5 دنانير للكيلو جرام الواحد، ونسبة التصافي 50-52%.

يليه في التفضيل أصناف: "البلدي" أو "العواسي"، و"الليبي" و"المصري"، أسعارها تراوح من 3.5-4 دنانير للكيلو جرام الواحد، ونسبة التصافي 45-48 %.

وأشار إلى صنف آخر"الروماني"، سعر الكيلو جرام الواحد 4 دنانير، نسبة التصافي 48%، ويتسم بطول الذيل.

أما الحملان فأسعارها أقل من الأغنام، تباع حسب الوزن، تراوح الأسعار من 150-200 دينار.

وبين أبو حمد أنه يتوافر في مزارع قطاع غزة في الوقت الراهن 16 ألف رأس من الماشية (العجول والأبقار)، و40 ألف رأس من الأغنام والخراف، وهي أكثر من الاحتياج الطبيعي، بفارق 4 آلاف رأس ماشية، و10 آلاف رأس من الأغنام.

وأشار إلى أن قطاع غزة يستورد المواشي والأغنام من الضفة الغربية، والداخل المحتل، ومصر، وأوروبا.

ولفت إلى إخضاع الحيوانات المستوردة لرقابة بيطرية مشددة قبل إدخالها إلى القطاع، وقال: "لا يُسمح للتجار بإدخال ماشية غير محصنة من الأمراض، وعلى وجه الخصوص مرض الحمى القلاعية، أيضًا يُشترط إرفاق شهادة صحية من البلد الأم".

وطال العديد من مزارع الثروة الحيوانية _خصوصًا تلك المنتشرة على طول المناطق الشرقية من القطاع_ التدمير على أيدي الاحتلال الإسرائيلي خلال عدوان 2014م.

وبين أبو حمد أن الأمراض السارية، وارتفاع درجات الحرارة من أبرز المشاكل التي تواجه المربين، مشيرًا إلى أن مرض "الحمى القلاعية" أكثر الأمراض المسببة للنفوق في قطاع المواشي والأغنام، وأيضًا الحرارة المرتفعة في ظل انقطاع الكهرباء تؤثر على مستويات النمو وقدرة الأبقار على إدرار الحليب.