إقرأ المزيد


​لزيادة معدلات الإنتاج وحماية المنتجات المحلية

الزراعة تُخطط لتنظيم قطاع المواشي والأغنام في غزة

غزة - رامي رمانة

أعلنت وزارة الزراعة، أنها بصدد تطبيق خطة متكاملة لتنظيم قطاع المواشي والأغنام في غزة لزيادة معدلات الإنتاج وحماية المنتجات المحلية، ومكافحة الأمراض المعدية.

وقال مدير عام التربية الحيوانية في وزارة الزراعة، طاهر أبو حمد: إن الوزارة بأقسامها المختلفة تضع الدراسات والرؤى المشتركة مستفيدة من البيانات والإحصائيات المتوفرة للخروج بخطة شاملة تنظم قطاع المواشي والأغنام وترتقي به.

وأضاف أبو حمد لصحيفة "فلسطين" أمس، أن الخطة التي سيتم الافصاح عنها قريباً ستُركز أساساً على تنظيم دخول الحيوانات المستوردة إلى قطاع غزة بأن تكون حسب الاحتياجات وذلك حماية للمربين المحليين، ولضبط الأمراض المنقولة خاصة الحمى القلاعية، وأيضاً اعتماد موردين طبقاً لتقيدهم بالشروط الصحية والفنية المطلوبة أثناء الاستيراد.

وتستهدف الخطة -حسب أبو حمد - تنفيذ معاينات ميدانية للمزارع والبركسات للوقوف عن كثب على شروط الأمن والسلامة والنظافة.

وأوضح أبو حمد أن قطاع غزة يستورد سنوياً نحو 33 ألف رأس من العجول ونحو 10 آلاف رأس من الأبقار، فيما يتراوح حجم استيراده من الأغنام من 12-20 ألف رأس.

وأضاف أن نحو 72 ألف رأس من الأغنام، و2500 رأس من البقر الحلوب يتم تربيتها محلياً ، كما أن نحو 20 ألف رأس من العجول يتم تسمينها وتربيتها محلياً.

ولفت إلى أن الطواقم المختصة سوف تشدد من اجراءات الرقابة على المعابر، للتأكد من ارفاق الحيوانات المستوردة بشهادات صحية وتحصينات من الأمراض المعدية .

وذكر أن الوزارة تشترط إقامه مزارع المواشي على مساحات كبيرة بعيدة عن الأحياء السكنية، وألا يقل ارتفاعها عن 5 أمتار لضمان تمرير تهوية جيدة، ودون ذلك لا تتحصل على ترخيص البلدية والوزارة.

وأكد على حاجة المختبر البيطري الوحيد في وزارة الزراعة إلى لقاحات ومعدات وأجهزة فحص متطورة، للكشف عن الأمراض .

وشدد على مساعي وزارته بالتعاون مع المؤسسات الرسمية والأهلية والقطاع الخاص في افساح المجال أمام منتجات الألبان ومشتقاتها المحلية في الحصول على حصة سوقية أكبر غير أن الظروف الاقتصادية الصعبة وأزمة الكهرباء من العوامل المعيقة.

وأشار أبو حمد إلى أن متوسط إنتاج البقرة الحلوب الواحدة في اليوم (20-22) لتر حليب يومياً، وهي كمية قليلة، إذ إن القطاع يحتاج إلى قرابة (18) ألف رأس بمعدل إنتاج يومي (30-35) لترا يومياً ليتمكن من تطوير صناعات منتجات الألبان بشكل يُضاهي الصناعة المحلية في الضفة الغربية والمنتجات الإسرائيلية.

وبين أن ما يتم إنتاجه من كميات حليب الأبقار المتوافرة في القطاع لا تزيد عن (15%) فقط من احتياجات القطاع فيما يتم استيراد الـ (85%) من الأسواق الخارجية.

يجدر الإشارة إلى أن أربعة أو خمسة مصانع ألبان تتمتع بقدرة إنتاجية عالية ومنافسة في السوق المحلي، فيما البقية تُعد وحدات إنتاجية صغيرة تعتمد على تصنيع الجبن البلدي واللبنة واللبن أب فقط.

وفي سياق متصل بين أبو حمد أن قطاع غزة يحتضن ثلاثة مصانع لإنتاج الاعلاف، تغطي 30% من احتياجات المزارعين.

وأشار إلى أن زيادة تكاليف الإنتاج ومنافسة الأعلاف المستوردة ،وأزمة الكهرباء من المعيقات التي تحول دون زيادة طاقة مصانع الأعلاف الإنتاجية.

كما شدد على دور وزارته في التواصل والمتابعة مع البلديات المختلفة، ووزارة الصحة في الرقابة على عمل المسالخ للوقوف عن كثب على أعمالها ومدى التزامها بعوامل الأمن والسلامة ونظافة المكان.

ونوه إلى تواصل وزارته مع المؤسسات التعليمية المهتمة بالشأن الزراعي والحيواني لتبادل الخبرات، والاستفادة من الدراسة الأكاديمية في التطبيق العملي.