​الأسعار يحددها العرض والطلب

"الزراعة": كميات وفيرة من الأضاحي في أسواق غزة

صورة أرشيفية
غزة/ رامي رمانة:

طمأنت وزارة الزراعة في قطاع غزة، أمس، المواطنين بتوفر كميات وفيرة من الأضاحي، مشيرة إلى أن تحديد الأسعار متروك للعرض والطلب في السوق.

وقال المتحدث باسم الوزارة أدهم البسيوني: إن موسم الأضاحي لهذا العام يسير حسب ما هو مخطط له وبالشكل الطبيعي.

وأضاف خلال مؤتمر صحفي عقده في مكتب الإعلام الحكومي بغزة: "أن أعداد العجول المتوفرة تتراوح ما بين 10-12 ألف رأس، وأعداد الأغنام والماعز تتراوح ما بين 25-30 ألف رأس".

وأكد البسيوني أن الوزارة تراقب وتتابع الحيوانات المحلية والمنتشرة من خلال الأطقم الفنية العاملة في مديريات الزراعة ومديريات البيطرة المنتشرة على مستوى محافظات غزة.

وقال: "على صعيد الحيوانات المحلية تقوم الأطقم الفنية التابعة للوزارة بالزيارات الدورية للمزارع بهدف التأكد من سلامة الحيوانات المربية بداخلها وتوفر الشروط الصحية بها والتأكد من مدى مطابقتها لرغبة المستهلك.

وأضاف: "أما الإجراءات المتبعة في التعامل مع الحيوانات الواردة إلى قطاع غزة تكون في استقبالها في المحجر الزراعي التابع لوزارة الزراعة، ويتم أخذ عينة دم من كل حيوان مستورد بهدف اجراء الفحوصات المخبرية التي تهدف إلى التأكد من خلو هذه الحيوانات من الأمراض وخصوصاً الأمراض المشتركة بين الإنسان والحيوان وبناء على النتائج المخبرية يتم أخذ القرار المناسب".

وأشار البسيوني إلى أن الوزارةوبالتعاون مع الجهات المختصة نفذت العديد من الجولات التفتيشية على المسالخ المنتشرة في قطاع غزة بهدف التأكد من مدى استعدادها لموسم الأضاحي هذا العام ومدى توفر الشروط الصحية.

وتطرق مربي المواشي نبيل الشيخ خليل إلى بعض من أصناف المواشي التي تباع في أسواق قطاع غزة وأسعارها.

وبين أن عجل الهولندي سعره (16-17) شيقلا، صافي اللحم فيه (40%)، والعجل السمنتال الروماني سعره (18) شيقلا، صافي اللحم ( 45%).

وأضاف أن العجل المعراب المهجن يباع بسعر (19) شيقلا، صافي اللحم (50%)، والبلجيكي سعره (21 )شيقلا، صافي اللحم( 65%)، والبرتغالي سعره (19) شيقلا، و صافي اللحم (55%).

كما تطرق الشيخ خليل إلى تفضيل المواطنين في قطاع غزة لخراف "العساف"، التي تتسم بنسبة عالية من اللحم، مشيراً إلى أن سعرها ارتفع عن السابق نظراً لمحدودية الكميات المنتجة في قطاع غزة.

يجدر الإشارة إلى أن الأوضاع الاقتصادية في قطاع غزة شديدة التعقيد، بسبب نقص السيولة النقدية،واستمرار الحصار.

كان تقرير لسلطة النقد أفاد الأسبوع الماضي، بأن النمو في قطاع غزة تراجع بنحو 6.9% في عام 2018، في حين أشار مركز الإحصاء الفلسطيني إلى أن معدل البطالة في قطاع غزة بلغ 46% في الربع الأول من عام 2019.