الأول منذ تأسيس السلطة

الزراعة بغزة تقترب من إنشاء محجر صحي للقطاعين الحيواني والنباتي

خان يونس/ محمد أبو شحمة:

أفادت وزارة الزراعة الفلسطينية في غزة بأنها تعكف على إقامة محجر صحي على مساحة 30 دونمًا قرب معبر كرم أبو سالم التجاري من أجل ضمان سلامة القطاعين الحيواني والنباتي اللذين يدخلان إلى القطاع.

وأوضحت الوزارة خلال جولة نظمتها للصحفيين أمس على مزارع الأبقار والأغنام في القطاع، بأن المحجر يعد الأول من نوعه منذ تأسيس السلطة الفلسطينية.

وأوضح وكيل الوزارة إبراهيم القدرة أن "الزراعة" تسعى من خلال المحجر الصحي إلى ضمان سلامة الحيوانات وخلوها من الأمراض ومطابقتها للمواصفات والمقاييس الفلسطينية.

وذكر أن الأبقار والعجول والأغنام، والبيض اللاحم، وبعض النباتات التي تدخل غزة ستدخل المحجر لمدة أسبوع أو أكثر -طبقا لنوع الحالات- من أجل إخضاعها للفحص قبل وصولها إلى التجار والمربين، "وفي حال ثبت صحتها ستسلم للتجار من أجل تسويقها في الأسواق المحلية".

وبين القدرة لصحيفة "فلسطين" أن مكان المحجر يقع في مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، وأن الوزارة تقترب من الحصول على تخصيص أرض دائمة لتنفيذ المشروع.

وأشار إلى أن الزراعة تضبط حالياً قطاع المواشي التي تدخل القطاع عبر المعبر التجاري في محجر صحي مؤقت، مبينًا أن الوزارة تعمل على ضبط القطاع الحيواني في القطاع من خلال أخذ عينات عشوائية من كافة ما يدخل.

ولفت إلى أن ثمة بعض الأمراض المشتركة بين المواشي والإنسان والتي يمكن أن تنتقل إلى الأخير في حال لم تكن سليمة صحيًا.

وحول الأضاحي، أوضح وكيل وزارة الزراعة أن جميعها متوافر بمختلف الأنواع، ومطابقة للشروط والمواصفات والشروط الصحية، وأسعارها تعد جيدة مقارنة بالعام الماضي.

بدوره أكد مدير المحجر الصحي في مدينة خان يونس محمد النجار، أن جميع ما يدخل قطاع غزة يتم التعامل معه وفق خطة مدروسة.

وأوضح النجار لـ"فلسطين" أن الطواقم البيطرية تُخضع كل رأس ماشية للفحص بإعطائه أولًا رقمًا ثم تأخذ عينات من دمه تحمل الرقم نفسه، ومن ثم تُرسَل لمختبر الوزارة المركزي للتأكد من سلامة لحومها.

وأكد أنه في حال التأكد من عدم سلامة "الدابة" للاستخدام الآدمي، لمرض يمكن أن ينتقل للإنسان إذا ما تناول لحومها، "تتحفظ الوزارة عليها وتعمل على إتلافها بعد استيفاء جميع الشروط القانونية، والصحية".

من جانبه، أوضح مدير عام البيطرة في "الزراعة" حسن عزام، أن الوزارة وقبل إنشاء المحجر كانت تتحفظ على المواشي التي تشك في سلامتها في حظائر المزارعين، مع ضمان عزلها عن السليمة.