إقرأ المزيد


الزراعة: 5000 رأس عجل لم تُبَع خلال العيد

غزة - فلسطين أون لاين

أكد مدير دائرة الإنتاج الحيواني بوزارة الزراعة في غزة، طاهر أبو حمد، أن نحو 4000-5000 رأس عجل لم تُبع خلال عيد الأضحى المبارك، بسبب الوضع الاقتصادي السيئ، وأزمة الكهرباء الخانقة.

وقال أبو حمد في تصريح لـ وكالة "الرأي" الحكومية: "في كل عام تباع أكثر من 12 ألف عجل خلال أيام عيد الأضحى المبارك، و20 ألف رأس من الأغنام، هو مجموع الاحتياج الطبيعي لسكان القطاع في هذه الفترة، لكن أزمة الكهرباء أثرت بشكل كبير على عملية البيع والشراء، حيث تم بيع أقل من 8000 عجل خلال فترة العيد".

وأشار إلى وجود تراجع ملحوظ في شراء العجول خلال أيام عيد الأضحى مقارنة بالإقبال الملحوظ نسبيا على شراء الخراف قبل العيد بأيام قليلة، حيث تراجعت نسبة شراء العجول عن العام الماضي بنسبة 30-40%.

وعزا أبو حمد عزوف المواطنين هذا العام عن شراء العجول والاتجاه للخراف، بسبب سعرها المنخفض، وإمكانية التصرف بلحمها خلال فترة العيد وأيام التشريق، مع حفظها لأيام محدودة في الثلاجات المنزلية لقلة كمية اللحم، بسبب انقطاع الكهرباء لساعات طويلة.

وخلال زيارة خاصة قام بها لعدد من مزارع جنوب القطاع، قال أبو حمد: "لمسنا استياء كبيرا عند أصحاب تلك المزارع، منوها إلى أن مربي الماشية سيخسرون أمولا طائلة بسبب بقاء أعداد وأحجام كبيرة من العجول في المزارع، لأن الطلب سيقل عليها بعد انتهاء أيام عيد الأضحى المبارك بالرغم من تراجع أسعارها في الفترة الماضية، وتكلفة إطعامها والاعتناء بها كبيرة وسترهق أصحابها".

وأكد أن التجار متخوفون من الملاحقة القانونية بسبب عدم الإيفاء بالتزاماتهم المالية في مواعيدها المحددة مسبقا.

وأفاد أبو حمد بأن هناك تراجعا بنسبة 33% من حجم المبيعات خاصة بما يتعلق بمشاريع الأضاحي لدى الجمعيات والمؤسسات الخيرية، مقارنة بالعام الماضي.

وأكد أن مهمة وزارة الزراعة تقتصر فقط على مراقبة الوضع الصحي لكافة المواشي من أبقار وعجول وأغنام، والتأكد من سلامتها من أي أمراض، وقال: "لا نستطيع تحديد أسعار المواشي في السوق، لأن هذا مرتبط بقانون العرض والطلب".

مواضيع متعلقة: