​الطويل: طلبة "التوجيهي" الأسرى يعانون مضايقات عدة

صورة أرشيفية
غزة / فاطمة الزهراء العويني:

بينت الناطقة باسم مركز أسرى فلسطين للدراسات أمينة الطويل، أن طلبة "التوجيهي" من الأسرى لا يقدمون امتحاناتهم مع الطلبة العاديين بل لهم مواعيد أخرى، مشيرة إلى أنهم يتعرضون لمضايقات شديدة حتى يُسمح لهم بتقديم الامتحانات، فيُمارس بحقهم سياسة عقاب كحرمانهم من تقديم الامتحانات أو نقلهم عبر "البوسطة" للمحاكمة وعزلهم ونقلهم بين السجون في أثناء الامتحانات.

ولفتت الطويل لـ"فلسطين" إلى أن الأسرى محرومون من إدخال الكتب مما يجعل تحصيلهم الدراسي ليس بالطريقة المطلوبة التي تهيئهم للتقدم للامتحان، كما أن أجواء وظروف السجن عامل نفسي ضاغط على طلبة التوجيهي وتعوق إكمالهم لها كأمثالهم في الخارج.

وشرحت بالقول: "لا يوجد راحة نفسية ولا هدوء في ظل وجود من ست لثمانية أسرى في الغرفة مما يحول دون قدرة الطالب على الدراسة بالطريقة المناسبة له".

وكما "التوجيهي" يعاني الأسرى في فصل الصيف قسوة الظروف المعيشية، وتقول الطويل: "كل فصل من السنة في السجن له صعوبات ففصل الشتاء صعب، كذلك الصيف في غاية الصعوبة خاصة في السجون الجنوبية الصحراوية حيث تبلغ الحرارة مستويات عالية جدًّا".

وأضاف: "الأسير مقيد ولا يخرج للتهوية أو الاستحمام في الوقت الذي يشاؤه ولا يسمح له بإدخال الملابس المناسبة ووسائل الترطيب، كما أن سجون الشمال تعاني رطوبة كبيرة لكونها غرفًا وليس خيامًا وبعضها لا تدخله الشمس إطلاقًا ولا يوجد فيها منافذ للشمس بل "طاقات صغيرة" تسمح بدخول بعض الهواء".

وتابعت: "كما يعاني الأسرى انتشار الحشرات والقوارض والأفاعي والعقارب بشكل كبير في كل عام مما يشكل خطرًا على صحتهم خاصة في "نفحة" و"ريمون" في ظل عدم توافر وسائل النظافة المناسبة مما يعرض الأسرى للإصابة بأمراض معدية خطيرة ويشكل عامل قلق وتوتر لهم".

أضيق نطاق

وأردفت الطويل بالقول: "لا يسمح الاحتلال بإدخال ملابس إلا في نطاق محدود حتى أن بعض الأسرى لا يدخل لهم قطعة ملابس واحدة طوال السنة، إلى جانب حرمانهم من شرب العصائر والأطعمة المناسبة للصيف، كما تتعمد إدارة السجون الإبقاء على خطوط المياه الساخنة تعمل فيما تغلق خطوط المياه الباردة وتفعل العكس في الشتاء وكلها وسائل للتضييق وتشديد الخناق على الأسرى".

وبخصوص تطورات تنفيذ الاتفاق الأخير بين الحركة الأسيرة والاحتلال، بينت الطويل أن الاحتلال ما زال يماطل في تنفيذه بحجة أن تنفيذه يحتاج لوقت طويل، مؤكدة أن الحركة الأسيرة

أعلمت المركز بأنه في حال محاولة الاحتلال التنصل من الاتفاق أو محاولة إلغائه فإنها ستكون في حلٍ منه وستشرع بخطوات تصعيدية في الوقت الذي تراه مناسبًا.