إقرأ المزيد


​الطريقة المثلى لتناول المشروبات الرمضانية تخفف حدة العطش

غزة - نسمة حمتو

يستطيع الصائم في شهر رمضان الحفاظ على سوائل الجسم بطريقتين: الأولى عدم التعرض للحرارة الشديدة، وتجنب النشاط البدني، والثانية تناول المشروبات الرمضانية التي تحافظ على سوائل الجسم وتحد من حدوث العديد من المشاكل الصحية، خاصة عند المرضى الذين يحتاجون إلى هذه المشروبات، كمرضى الكلى والسكرى والقلب.

تعويض السوائل

أصحاب الأمراض المزمنة بحاجة إلى استهلاك كميات كافية من السوائل خلال الليل لتعويض ما فقدته أجسادهم في أثناء النهار، والماء أفضل السوائل التي تروي العطش في رمضان، حسبما أفاد اختصاصي التغذية عدلي سكيك.

وبين سكيك أن الماء يتفوق على باقي السوائل المستهلكة بكميات كبيرة في شهر رمضان، داعيًا الصائم لتجنب المشروبات الضارة، وفي مقدمتها الغازية.

ونصح الصائمين في شهر رمضان للقضاء على شعورهم بالعطش الشديد بالإفطار على الماء والتمر، أو العصائر الرمضانية التي تحتوي على نسبة من السكريات، خاصة الطبيعية.

وذكر أن من العصائر المفيدة التي يفضل تناولها في رمضان عصير قمر الدين؛ فهو يحتوي على نسبة عالية من الألياف وعلى نسبة عالية من الفيتامينات والمعادن اللازمة للجسم، خاصة الكالسيوم والفسفور والبوتاسيوم، وسكرياته من السكريات الطبيعية الموجودة في معظم الفواكه.

عصير السوس

المشروب الثاني الذي يفضل تناوله في رمضان هو "السوس"، الذي يطلق عليه اسم قاهر العطش ومرطب الجسم، وهو من أكثر المشروبات التي تُتناول في رمضان.

وهو ملطف للأغشية المخاطية للجهاز الهضمي والجهاز التنفسي، ويقي من قرحة المعدة والإثنا عشر، وموسع للشعب الهوائية، ومفيد لمرضى الربو، فهو طارد للبلغم وباسط لعضلات القصبة الهوائية في حالات أزمات الربو، لذلك يدخل في أدوية السعال والربو، حسبما أفاد سكيك.

استدرك: "لكن على مرضى ضغط الدم المرتفع والقلب تجنب تناوله بكميات كبيرة، لأنه يحتوي على مواد مشابهة للكورتيزون ترفع من ضغط الدم".

وبين سكيك أن المشروب الثالث من المشروبات الرمضانية المفيدة هو الخروب، وهو مفيد لتعويض الجسم عن كمية السوائل التي فقدها، لأنه يحتوي على كمية سكريات عالية، وأحلى من السكر العادي بخمسين مرة، ناصحًا مرضى السكر بالتقليل منه بقدر الإمكان أو تجنب تناوله.

فوائد الكركديه

أما المشروب الرابع فهو الكركديه الذي يفضل تناوله بعد الوجبات المقلية، لأنه يقضي على التأثير السام لزيت القلي، ويساعد على الاسترخاء وخفض ضغط الدم وتوسيع الشرايين والأوردة، وينشط عضلة القلب، ويقاوم البرد، نظرًا لاحتوائه على فيتامين "سي"، حسبما ذكر سكيك.

ولفت الانتباه إلى أن المشروب الخامس المفيد هو اللبن الرائب (الزبادي)، وهو من المشروبات الجيدة، ومهم جدًّا للحفاظ على التوازن لأنواع البكتيريا الموجودة في الجسم، خاصة البكتيريا النافعة في الأمعاء، ويقاوم الجراثيم الضارة في المعدة والأمعاء.

مواضيع متعلقة: