التعلية الجمركية للبضائع المستوردة لغزة 5 أضعاف لما قبل المصالحة

غزة - فلسطين أون لاين

أدى تفعيل حكومة الحمد الله للتعلية الجمركية على البضائع المستوردة لقطاع غزة عبر معبر كرم أبو سالم إلى ارتفاع تكلفة النقل خمسة أضعاف، مقارنة بما كان يُدفع قبل تسلمها المعابر بنوفمبر الماضي.

وأفاد رئيس جمعية النقل الخاص قطاع غزة ناهض شحيبر خلال وقفة احتجاجية لسائقي الشاحنات التجارية بغزة أمس الثلاثاء أنهم أصبحوا يدفعون 12 ألف شيكل على "الكونتينر" (الحاوية) الواحدة لحكومة الوفاق.

وذكر شحيبر أنهم كانوا يدفعون 2500 شيكل على "الكونتينر" قبيل اتفاق المصالحة الأخير، وتسلم حكومة الوفاق المعابر.

ولفت التاجر إلى أن التجار كان يدفعون سابقًا 100 شيكل على كل طن من السلع الواردة من الخارج.

ونظم سائقو 150 شاحنة تجارية تابعة للقطاع الخاص في غزة الثلاثاء، مسيرًا انطلق من مفترق "الشهداء" حتى مقر مجلس الوزراء غرب المدينة، احتجاجًا على تردي الأوضاع الاقتصادية وتراجع حجم الشحنات المورّدة من معبر كرم أبو سالم الحدودي.

الخبير الاقتصادي أسامة نوفل قال في حديثٍ لوكالة الأنباء المحلية "صفا" إن التعليّة الجمركية تمثل إجراءً تلجأ إدارة الضريبة لفرضها على التجار المُخالفين الذين يستوردون بضائع ويقدمون فواتير غير دقيقة من حيث القيمة.

وأضاف أنه "يتم فرض ضريبة التعليّة عندما ُشكك مأمور البضائع بالمعبر بقيمة الفاتورة يضطر لإعلائها، ما يزيد من الضريبة المدفوعة لصالح خزينة الحكومة".

ويرى نوفل أن إجراء التعلية الذي تتبناه الحكومة ربط معاملات التجار في غزة مع نظرائهم بالضفة الغربية لتصل في بعض الأحيان إلى 30 ألف شيكل، ما أدى لإرهاق على المستوردين.

وقال الخبير نوفل إن ضرائب التعليّة تمثل ضرائب غير مباشرة يجري تحويلها على المواطن في النهاية، لافتًا إلى أنه لم يجري تغيير على الأسعار خلال الفترة الحالية لأن ما يباع حتى اللحظة هو سلع وواردت قبل القرار.

مواضيع متعلقة: