​التغذية الصحيحة تخفف حدّة "ارتجاع المريء"

غزة - نسمة حمتو

قد تتشابه أعراض مرض ارتجاع المريء مع أعراض أمراض أخرى، كالقلب والقولون العصبي وقرحة المعدة، خاصة أن أول ما يشعر به مريض الارتجاع المريئي هو آلام في أعلى الصدر يصاحبها ضيق في النفس.. وبالعودة إلى الطبيب يمكن تشخيص الحالة لمعرفة السبب، ومن ثم تحديد العلاج، ولأصحاب هذه المشكلة نصائح غذائية لا بد من الأخذ بها لتخفيف الأعراض..

تحديد السبب

عرَّف أخصائي التغذية رمضان شامية الارتجاع المريئي بأنه "ضعف العضلة الرابطة بين نهاية المريء وبداية المعدة".

وقال لـ"فلسطين": "هذه مغلقة دومًا، تسمح بإدخال ما هو قادم من المريء، ولا تسمح بارتجاع شيء من محتويات المعدة".

وأضاف: "في حالات الضغط الشديد كانتفاخ البطن أو آلام القولون والتهابه أو نزلات البرد الفجائية يحدث ارتجاع جزء بسيط من محتويات المعدة المليئة بالحامض والعصارة المعدية المليئة بحمض الهيدروكلوريك، ما يؤدي إلى تهيج في الجدار المبطن للمريء، وهذه الإفرازات أو محتويات الغدة لا تؤثر على المعدة، ولكن الغشاء المبطن للمريء لا يستطيع تحمل العصارة المعدية فيتهيج ويُصاب بالتهابات".

وتابع: "الارتجاع يؤدي لآلام، ويحدث خلط بين بين معرفة سبب الألم، إن بسبب ارتجاع المريء، أو بفعل أمراض القلب والجهاز الهضمي، نظرا لكون آلام الصدر من أعراض الارتجاع المريئي".

ونصح شامية مرضى الارتجاع المريئي بضرورة الابتعاد عن الأطعمة المهيجة للمعدة والبهارات والزيوت، والأطعمة المقلية، والحارة.

وأكد على ضرورة معرفة السبب الأساسي للمشكلة، وبناءً على عليه يتم تحديد العلاج اللازم، لافتا إلى أن الارتجاع المريئي قد يكون ناتج عن قرحة أو التهابات فيها.

وفيما يتعلق بالارتجاع المريئي عند الأطفال، أكد شامية أنهم يصابون به بسبب حساسية الحليب، مرجعاً السبب في ذلك إلى ضعف في هذه العضلة منذ الولادة أو التهاب استفزازي في المعدة أو غازات.

وأوضح أنه في مثل هذه الحالات، يكون العلاج الغذائي للطفل هو إعطاؤه منقوع بذر الخروب أو النشاء المعدل أو البطاطا، فهي تحمل نفس خاصية بذور الخروب.