الطفل ​علاء .. حافظ القرآن في سن الطفولة

غزة/ خاص "فلسطين":

استطاع الطفل علاء عوض من سكان مخيم جباليا في شمالي قطاع غزة حفظ القرآن الكريم، مع أنه لم يتجاوز من عمره بعد (8) أعوام، كان ذلك مفاجأة لعائلته التي تسكن في مخيم جباليا في شمالي قطاع غزة.

وكان علاء من الأطفال المواظبين على المشاركة في حلقات تحفيظ القرآن الكريم في المسجد العمري الكبير، على خطى إخوانه وأخواته الأكبر سنًّا منه.

يقول المحفظ أحمد حمودة الذي كان المشجع القوي للطفل علاء خلال مدة حفظ القرآن: "لمست فيه حبه الشديد للمسجد، وأنه يمتلك هبة سرعة الحفظ والتلقي الجيد".

وأكمل أحمد: "لديّ 15 طالبًا كنت أسمع لهم الواحد تلو الآخر، ولكن علاء لم يكن يكفيه ذاك الوقت من التسميع بل أعطيته وقتًا آخر ومخصصًا لحفظ العدد الكافي من صفحات القرآن، واجتاز 11 اختبارًا في الجودة، وحصل على المرتبة الأولى بفضل الله ثم بفضل والديه".

علاء الذي بدا سعيدًا بحفظ كتاب الله وحصوله على تكريم من شخصيات كثيرة أكد أن الفضل بهذا الإنجاز يعود لوالديه اللذين شجعانه على إكمال مسيرته، والمحفظ الذي كان يسمع له صفحات كثيرة يوميًّا.

من جهتها ذكرت والدة الطفل أنها سعت جاهدة من أجل تحفيظ ابنها القرآن، وكانت قد بدأت معه الحفظ منذ أن كان في مرحلة البستان وصولًا إلى هذه السن.

"أتمنى أن أمثل فلسطين في الدول العربية بتسميع القرآن الكريم كاملًا في جلسة واحدة، والحصول على السند المتصل" تلك هي أمنية علاء التي يطمح إليها مستقبلًا.