​الطالبة خضورة: أطمح بأن أكون سفيرة فلسطين لنقل معاناة شعبي

غزة/ جمال غيث:

تطمح الطالبة بالثانوية العامة، نور الهدى عزات خضورة، الحاصلة على المركز الأول على قطاع غزة، والثاني على فلسطين، بالفرع الأدبي، لأن تكون سفيرة فلسطين؛ كي تنقل معاناة شعبها للعالم وتفضح جرائم الاحتلال الإسرائيلي الممارسة بحقه.

وحصلت خضورة من سكان مدينة دير البلح وسط قطاع غزة، على معدل 99.3%، وهي من مدرسة شهداء دير البلح الثانوية للبنات.

وفور الإعلان عن أسماء طلبة الثانوية العامة "الإنجاز" الناجحين، أمس، تحول منزل عائلة خضورة مزارًا لاستقبال المهنئين بنجاح ابنتهم وتألقها على قائمة أوائل الطلبة.

تقول خضورة وعلامات الفرح تتلألأ على وجهها، لصحيفة "فلسطين": "رغم الصعوبات التي عانيت منها خلال العام الدراسي إلا أنني تمكنت من الحصول على معدل متميز".

وتضيف أن انقطاع التيار الكهربائي والتهديد بشن عدوان إسرائيلي جديد على قطاع غزة، كان دافعاً لي كي أثبت نفسي وأحقق معدلا مرتفعا؛ لكي أثبت للعالم أن طلبة فلسطين يعانون من جرائم الاحتلال ورغم ذلك يحققون أفضل الدرجات.

وأشارت إلى أنها كانت تتوقع الحصول على معدل قريب مما حصلت عليه نتيجة دراستها اليومية التي تتواصل من 6 إلى 12 ساعة، وحرصها الشديد على إسعاد أسرتها، لافتةً إلى أنها ترغب بدراسة العلاقات الدولية والعلوم السياسية بعد أن حصلت على هذا المعدل الذي يفتح لها كل الأبواب.

وأضافت أن النجاح والتفوق في الثانوية العامة ليس صعبًا، لكنه يحتاج إلى تركيز واهتمام من بداية العام، داعية الطلبة من بعدها إلى الدراسة من بداية السنة والاهتمام بالامتحانات التجريبية وعدم تأخير الدراسة ومراكمتها.

وأهدت خضورة نجاحها للشعب الفلسطيني ولعائلتها ومن يحبها، وإلى مديرية المنطقة الوسطى ومعلماتها.

وانهمك والد خضورة في الرد على اتصالات المهنئين بنجاح ابنته واستقبال الضيوف، مشيرًا إلى أن خبر تفوق ابنته جعله والمهنئين فخورين بأبناء الشعب الفلسطيني.

ولفت إلى أنه فور تلقيه خبر حصول ابنته على هذا المعدل بدأ بالصراخ بصوت مرتفع ليسمع جميع أفراد المنزل بأن "نور الهدى" حصلت على المركز الأول على قطاع غزة في الفرع الأدبي، لتتوالى بعدها الزغاريد والتكبيرات.