"الصحة" تُطلق نداءَ استغاثة عاجلًا لتوفير الوقود للمستشفيات

صورة أرشيفية
غزة/ جمال غيث:

أطلقت وزارة الصحة في قطاع غزة، نداء استغاثة عاجلا للمجتمع الدولي لتوفير الوقود اللازم لتشغيل المولدات الكهربائية للمستشفيات والمرافق الصحية.

وقالت الوزارة في تصريحات صحفية خاصة لصحيفة "فلسطين"، أمس، إنها تعيش أزمة خانقة جراء نقص الوقود.

وقال المتحدث باسم الصحة أشرف القدرة، إن الوزارة تعيش على آخر كميات من الوقود الموجود في خزانات المولدات، منبهًا إلى أن كافة المرافق الصحية والخدمات المقدمة ستتأثر بشكل مباشر خلال الأيام القليلة القادمة بسبب شح الوقود.

وأضاف القدرة: "لا توجد تطمينات حتى اللحظة من أي جهة لتوفير الوقود اللازم لتشغيل المولدات الكهربائية في مستشفياتها ومرافقها الصحية"، مشيرًا إلى أن الصحة تعيش ظروفًا قاسية بسبب تلك الأزمة.

وأشار إلى أنه في حال لم يتم توفير احتياجات المستشفيات والمرافق الصحية من الوقود فسيتكرر مشهد إغلاق عدد من المؤسسات الصحية كما جرى مطلع العام.

وبين القدرة أن آلاف المرضى والمراجعين في المستشفيات والمرافق الصحية سيتأثرون بسبب نقص الوقود، خاصة المرضى المنومين في غرف العناية المكثفة الذين يزيد عددهم على 100 مريض، ونحو 120 من الأطفال المنومين بحضانات الأطفال، إلى جانب نحو 720 مريضا يعانون من الفشل الكلوي ويحتاجون لعمليات غسيل كلوي ثلاث مرات أسبوعيًا.

وأشار إلى أن كافة المنظمات الدولية مطلعة على الأوضاع الكارثية التي تعيشها مستشفيات ومرافق وزارة الصحة وأصدرت تقارير توضح ذلك، مبينًا أن الوزارة تعمل بكل جهد لإطالة أمد كميات الوقود المتوفرة لديها لأطول فترة ممكنة.

وتحتاج مستشفيات وزارة الصحة في قطاع غزة إلى 4500 ألف لتر من الوقود بشكل شهري، في ظل جدول انقطاع التيار الكهربائي لـ12 ساعة فصل، وفق القدرة.

ويبلغ عدد المستشفيات المنتشرة في مختلف محافظات قطاع غزة والتابعة لوزارة الصحة 13 مستشفى و54 مركزا صحيا، و22 إدارة ووحدة ومرفقا صحيا.

ويعاني قطاع غزة منذ أعوام من أزمة حادة في الكهرباء بسبب قلة مصادر التيار المتوفرة بالمقارنة مع احتياجات السكان التي تزيد على 400 ميجا وات، إضافة لاستمرار توقف المحطة بين حين وآخر.