إقرأ المزيد


​يختص بالتنمية البشرية

الصحفية رشا فرحات توقع كتاب "لازم نتغير"

جانب من حفل التوقيع (تصوير / محمود أبو حصيرة)
غزة - نور الدين صالح

وقّعت الصحفية والكاتبة الفلسطينية في غزة رشا فرحات، كتاباً جديداً حمل عنوان "لازم نتغيّر"، والذي يختص بالتنمية البشرية وقضايا الأسرة والمجتمع.

جاء ذلك خلال حفل أقامته في مكتبة ديانا تماري صباغ بمركز رشاد الشوا في غزة، بالتعاون مع الإدارة العامة للشؤون الثقافية والمراكز في بلدية غزة، ومكتبة سمير منصور للطباعة والنشر.

وقالت الكاتبة فرحات، إنها لجأت لتأليف كتابها، من أجل إيصال رسالتها وكلماتها للقراء بشكل سلس.

وأشارت إلى أن بداية الفكرة تمحورت حول تخصيص زاوية في صفحة الأسرة من صحيفة الرسالة بعنوان "لازم نتغير".

وأوضحت فرحات في كلمة لها خلال الاحتفال، أن اختيار العنوان جاء نتيجة قناعتها بضرورة تغيير العادات المجتمعية غير السليمة في القطاع والتي بحاجة إلى تعديل سلوكي لإحداث هذا التغيير.

وأشارت إلى أن كتابها تضمن مقالات تعالج إشكاليات مجتمعية كثيرة حتى غدت بالنسبة للبعض أمرا عاديا دون مبالاة بانعكاس ذلك على روح المجتمع كمسألة استغلال الأقوياء لغيرهم من الضعفاء.

وقالت: "نحن مجتمع محتل، وقد أمعن الكثيرون منا في تكرار جُملة حصيلة الاحتلال، حتى أصبحت حجة كل مخطئ، لكن ما يعاني منه الغزيون ليس من الاحتلال، بل هي عيوب وأخطاء تخطت قطاع غزة، وتفشت حتى أصبحت عالمية".

وفي ختام حديثها، شكرت فرحات كل من ساندها في إنجاح تأليف كتابها، معبرةً عن سعادتها بهذه الإنجاز.

بدوره، قال وسام عفيفة، مدير عام مؤسسة الرسالة للإعلام: إن الصحفية فرحات استطاعت بذكاء إنشاء جميع مقالاتها المنشورة في الصحيفة داخل كتاب واحد.

وأوضح عفيفة في كلمته، أن أبرز ما يميز الكتاب، أنه كُتب بقلم صحفية من جهة، وقلب الأم والمربية من جهة أخرى.

وأشار إلى أنها عاشت تجربة الحصار والألم في القطاع، وحاولت من خلال كتابها ترجمة تلك الآلام بلغة بسيطة، معبراً عن سعادته بالإنجاز الذي حققته الصحفية فرحات، وهي أحد العاملين في صحيفة الرسالة.

أسلوب مميز

من جانبه، قال عماد صيام مدير عام الشؤون الثقافية والمراكز في بلدية غزة: إن الاحتفال يأتي في إطار تعريف الجمهور بأهمية الكتاب ودعوة لاستمرارية القراءة.

ولفت إلى أن بلديته ترعى كل النشاطات المتعلقة بالكتّاب والقراء بالتعاون مع كافة دور النشر.

وأثنى صيام في كلمته، على الأسلوب الذي استخدمته الكاتبة والذي جمع بين الجدية والسخرية، واللهجة العامية والفصحى.

وقال: "الكاتبة أرادت الوصول لجمهورها بطريقة بسيطة رغم الواقع الأليم الذي تمر به فلسطين"،

وأبدى استعداد البلدية، لدعم كل الشباب والكتّاب خاصة، في كافة المجالات الثقافية والأبحاث العلمية.

أما هشام أبو طبيخ، وهو أحد العاملين في مكتبة سمير منصور للنشر والتوزيع، فأكد استعدادهم للمساهمة في مساعدة الكّتاب والقراء في الطباعة والنشر بكل الآليات الحديثة التي تمتلكها.

وقال أبو طبيخ: "لا تزال قناعتنا المطلقة أننا في طليعة الحاملين للرسالة الكاملة التي تغذي آفاق العقل رغم كل الجراح التي يمر بها القطاع"، مرحباً بجميع الأعمال التي يمكن أن يكون لها بصمة في الحياة من المثقفين والأدباء والكتّاب وغيرهم.

وأشار إلى أن مكتبته تمتلك أحدث آليات وتكنولوجيا الإنتاج، وتقنيات التسويق والتوزيع داخل فلسطين وخارجها.

مواضيع متعلقة: