الشارع الجزائري يواصل ضغطه والحزب الحاكم يبحث فك تحالفاته

الجزائر_فلسطين أون لاين

واصل الشارع الجزائري مظاهراته مطالبا بالتغييرات السياسية الفورية وذلك بعد إعلان الرئيس عبد العزيز بوتفليقة عدم ترشحه لفترة رئاسية خامسة، بينما قال الناطق باسم "جبهة التحرير الوطني" (الحزب الحاكم) حسين خلدون إن المؤتمر الوطني للحزب سيعقد مطلع مايو/أيار المقبل، لبحث إمكانية فك الارتباط مع تحالفات الجبهة القائمة حاليا.

وأكد المحتجون سلمية حراكهم وشددوا على ضرورة إجراء تغيير شامل في النظام الحاكم.

وخرجت اليوم الأربعاء مظاهرات في ولاية باتنة شرقي الجزائر تنديدا بالقرارات الأخيرة الصادرة عن رئاسة الجمهورية، ورفع المتظاهرون لافتات تؤكد سلمية حراكهم.

وفي المظاهرات التي نظمت أمس في العاصمة وعدد من الولايات حمل المتظاهرون شعارات جديدة تماشت والمرحلة، معبرين عن تذمرهم "ترحلوا.. يعني ترحلوا "، "بوتفليقة.. ماتزيدش دقيقة"، "الشعب يريد تغيير النظام"، "ارحل"، "من يقود البلاد يا سادة؟" وغيرها من التعبيرات التي تمخضت كردود فعل أولى.

بعد جملة القرارات التي أعلنها الرئيس بوتفليقة التي أجرى من خلالها تعديلا حكوميا، واستحدث منصب نائب رئيس الوزراء، وعدل عن نيته خوض المعترك الرئاسي في الجزائر مجددا انهالت التعليقات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وعبر المستاؤون عما وصفوها بـ"محاولة الصحافة للتسويق لأكذوبة السلطة".

ورفض المحتجون الجزائريون وصف الخطوة التي أقدم عليها رئيسهم بالتراجع عن الترشح لولاية خامسة، مؤكدين أنه "أجبر الشارع على قرار تمديد عهدته لأجل غير مسمى".

وكان الرئيس بوتفليقة أعلن الاثنين غداة عودته من رحلة علاج في سويسرا عدوله عن الترشح لولاية خامسة، وفي الوقت نفسه إرجاء الانتخابات الرئاسية التي كانت مقررة في 18 أبريل/نيسان إلى أجل غير محدد. وبذلك مدَّد بوتفليقة ولايته بحكم الأمر الواقع.