​رغم الاعتداءات الإسرائيلية

السعدي: الجماهير الفلسطينية في الداخل ستواصل حراكها دعماً لغزة

غزة - عبد الرحمن الطهراوي

أكد النائب العربي في "الكنيست" الإسرائيلي، أسامة السعدي استمرار الحراك الفلسطيني العربي الداعم لقطاع غزة والذي انطلق الأسبوع الماضي بمختلف القرى والبلدات في الأراضي المحتلة المحتل عام 1948، تنديدا بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس المحتلة وانتهاكات الاحتلال بحق المشاركين في مسيرة العودة وكسر الحصار بغزة.

وقال السعدي لصحيفة "فلسطين" "خرجت الجماهير الفلسطيني طوال الأيام الماضية دعما لغزة وتنديدا بقتل الاحتلال للمدنيين العزل المشاركين في المسيرة السلمية، لتؤكد أن الشعب الفلسطيني بمثابة صف متحد وصوت واحد ضد الإجرام الإسرائيلي المتعمد والمفرط".

وأضاف: "هذا التفاعل الحي يقلق الاحتلال ويزعجه لذلك رأينا كيف قمع عناصر الاحتلال المسيرة السلمية التي خرجت مساء الجمعة وسط حيفا بالعصي وقنابل الغاز والاعتقالات التي استهدفت العديد من النشطاء، فضلا عن الاعتداءات عليهم داخل مراكز التوقيف".

وأوضح أن "الهجوم الأرعن" يسعى إلى ردع الفلسطينيين في الداخل المحتل عن مناصرة ودعم أهالي قطاع غزة في وجه جرائم الحرب التي يتعرضون لها وفق للقانون الدولي، وذلك في ظل اشتداد الحصار الإسرائيلي وتدهور الأوضاع المعيشية والاقتصادية.

وأشار السعدي إلى أن اللجنة المتابعة العليا للجماهير العربية والقوى الوطنية والإسلامية تعمل ما في وسعها لدعم القطاع سواء على الصعيد الشعبي الجماهيري أو ارسال شاحنات الإغاثة والمستلزمات العاجلة، مبينًا أنه جار العمل لتجهيز أكبر شحنة أدوية وتجهيزات طبية لإرسالها في أقرب وقت لغزة.

وشدد على ضرورة توفير الحماية الكاملة للمتظاهرين السلميين سواء في الداخل أو غزة ومختلف المناطق الفلسطينية بالضفة الغربية والقدس المحتلتين، مؤكدا في ذات الوقت أن دماء الشهداء والجرحى يجب أن تدفع نحو التوحد ونبذ الانقسام الداخلي.

وكانت قوات كبيرة من شرطة الاحتلال اعتدت مساء الجمعة الماضية على المشاركين في مسيرة شعبية انطلقت وسط مدينة حيفا المحتلة واعتقلت عددا منهم، حيث لجأ عناصر الاحتلال إلى قمع المتظاهرين بالهراوات والعصي الكهربائية وقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع مما تسبب في وقوع إصابات طفيفة في صفوفهم.