إقرأ المزيد


الصداقة يكسب رهان الشتاء

غزة- علاء شمالي


كسب فريق الصداقة رهان المنافسة وتوّج نفسه معنوياً ببطل الشتاء بفارق الأهداف أمام شباب رفح بعد فوزه الكبير على الجار خدمات الشاطئ برباعية مقابل هدفين في ختام مرحلة الذهاب من البطولة.

ولا يبدو الأمر مختلف على فريق شباب رفح الذي اكتسح خدمات خانيونس برباعية أخرى جعلته المنافس الحقيقي والأقوى على لقب بطولة الدوري هذا الموسم خاصة في ظل ندرة المنافسين في الوقت الحالي.

وعلى الجانب الآخر بقي فريق غزة الرياضي حبيس القاع مستمراً في نتائجه السيئة التي لم تخدمه نتيجة التعادل مع اتحاد خانيونس سوى أنه بات بحاجة إلى تحقيق (16) نقطة على الأقل في الدور الثاني.

أبرز ظواهر الجولة

ربما تبدو الظاهرة الأبرز خلال هذه الجولة احتدام صراع منافسة الهبوط في مؤخرة جدول الترتيب بعد خسارة التفاح والهلال وخدمات خانيونس وتعادل الأهلي وغزة الرياضي.

لا زال فريق غزة الرياضي حبيس القاع باستمراره في النتائج السيئة التي يحققها والتي من خلالها بات موقفه أكثر تعقيداً مع نهاية الدور الأول وأصبحت معاناته النفسية أكبر من معاناته من سوء النتائج التي يتطلب منه صراع شديد في الدور الثاني إذا ما أراد البقاء في الدرجة الممتازة.

نقطة التعادل لاتحاد خانيونس لا تبدو سيئة كون الفريق لم يفارق المربع الذهبي الذي يجعله على مقربة من المتصدرين ويشكل ضاغطاً قوياً على أصحاب الصدارة بمنافستهم على اللقب هذا الموسم بانتظار الاستعداد الجيد لتحقيق نتائج أفضل في الدور الثاني.

استمرار التراجع

استمر فريق الشاطئ في تراجعه في النتائج ونال خسارة جديدة من جاره الصداقة وضيع آمال جماهيره الكبيرة بالتقدم أكثر للمنافسة على اللقب لكن هذا لن يبدو صعباً إذا ما صوّب الفريق أوضاعه في الدور الثاني مع المدرب الجديد مصطفى نجم.

فوز الصداقة كان منطقياً كونه حرص على تصحيح مساره من الخسارة في الجولة الماضية وحرصه الشديد على التتويج بلقب الشتاء المعنوي ليعطيه دافعاً قوياً نحو السير بنجاح في نفس الطريق المؤدية لمنصات التتويج.

اكتساح أزرق

اكتساح شباب رفح لفريق خدمات خانيونس برباعية نظيفة لم يكن متوقعاً الفوز للأزرق الرفحي بهذه النتيجة رغم أن الفريق يمتلك العزيمة القوية لتحقيق أفضل النتائج والسير في طريق تحقيق اللقب الثالث للدوري الممتاز إذا ما انتفض وحافظ على أفضلية النتائج في الدور الثاني.

الخسارة المذلة لخدمات خانيونس أبقت الفريق في ورطة كبيرة ومعاناة شديدة من شبح الهبوط للدرجة الأولى خاصة أن الدور الثاني سيكون أصعب من الدور الأول في تجميع النقاط وبذلك بقي فريق الخدمات من أبرز المرشحين للهبوط للدرجة الأولى.

تصحيح مسار

نجح فريق اتحاد الشجاعية في تصحيح مساره وتحقيق نتيجة الفوز على التفاح أعطت الفريق دافعاً نفسياً وأخرجته من الكبوة الكبيرة التي تعرض لها على مدار خمس جولات متتالية التي كانت كفيلة لتصدره جدول الترتيب لولا النتائج غير المتوقعة التي حققها بخسارته من الأهلي وشباب خانيونس وتعادلين مع الشاطئ والهلال.

خسارة التفاح أبقت الفريق على حاله رغم بقاءه من الفرق التي تعاني من حسابات الهبوط ولكنه يبدو أن فريق التفاح يبدو أنه أفضل الفرق التي يمكنها الهروب من شبح الهبوط بإمكانيات كتيبة لاعبيه خاصة الأداء الجيد الذي قدمه الفريق في الدور الأول.

سقوط متأخر

سقوط الهلال المتأخر في وحل الهزيمة أمام خدمات رفح زادت من تعقيد الفريق ببقاءه في المركز العاشر رغم امتلاكه (10) نقاط ولكنه ما زال بحاجة إلى أكثر من هذا العدد في الدور الثاني وهو ما لا يبدو مستحيلاً أن يحققه فريق الهلال الذي يمكنه تفادي الهبوط لكن إذا ما حسم مواجهاته المباشرة مع الفرق التي تعاني مثله من حسابات الهبوط.

فوز الخدمات المتأخر أعطى الفريق دافعاً قوياً ومعنوياً ونفسياً نحو التقدم أكثر على جدول الترتيب ودخول صراع المنافسة بقوة لمحاولة الحفاظ على اللقب وإن كان ذلك صعباً على فريق الخدمات ولكن لا يبدو مستحيلاً خاصة مع تأثره برحيل عدد من لاعبيه أبرزهم سعيد السباخي.

صراع باهت

أبقى فريق شباب خانيونس نفسه في مربع المنافسة على اللقب ولكن هذه المنافسة تبدو باهتة لتذبذب نتائج الفريق من مباراة لأخرى خاصة بعد تعادله سلباً مع الأهلي وعدم تقديمه أداء مقنع غير الأداء الذي يظهر فيه أمام الفرق الكبيرة خاصة أنه حقق الفوز قبل جولتين على الشجاعية على أرضه وبين جماهيره.

تعادل الأهلي لم يكن سيئاً للفريق الساعي للهروب من شبح الهبوط وتأمين نفسه في دوري الأضواء ولكن الفريق الأحمر بات بحاجة لمزيد من النتائج التي تزيد من رصيده في النقاط في الدور الثاني الذي سيكون أكثر صعوبة على صعيد المنافسة بشقيها.

(16) هدف

ارتفعت بشكل ملحوظ وتيرة تسجيل الأهداف في الجولة الحادية عشرة حيث سُجل (16) هدفاً فقط خلال ست مباريات انتهت أربع مباريات منها بفوز أحد الفريقين بينما انتهت مباراتين مباريات بالتعادل.

وارتفعت الحصيلة الإجمالية لعدد الأهداف إلى (159) بعد نهاية الجولة الحادية عشرة من البطولة.

(21) بطاقة صفراء

سُجل خلال الجولة الحادية عشرة ارتفاع كبير في استخدام الحكام للبطاقات الصفراء حيث أشهر الحكام (21) بطاقة صفراء في ست مباريات.

وارتفع العدد الإجمالي للبطاقات الصفراء إلى (202) بطاقة مع نهاية الجولة الحادية عشرة من الدوري.

بطاقتان حمراوتان

واستخدم حكام المباريات سلاح البطاقات الحمراء مرتين في الجولة الحادية عشرة كانت من نصيب يسار الصباحين من شباب رفح، وخليل أبو جزر من خدمات خانيونس.

وارتفع العدد الإجمالي للبطاقات الحمراء في الدوري إلى (14) بطاقات، ظهرت مرتين في الجولة الأولى ومرة في الجولة الثالثة و(4) مرات في الجولة الخامسة ومرتين في الجولة السادسة ومثلهما في الجولة التاسعة ومرة واحدة في الجولة العاشرة ومرتين في الجولة الحادية عشرة.

صدارة الهدافين مشتركة

تصدر لاعب الصداقة محمد بلح ولاعب الشاطئ سليمان العبيد بشكل مشترك قائمة هدافي الدوري الممتاز برصيد (9) أهداف، ويلاحقهم بشكل مباشر، محمود وادي برصيد (7) أهداف بينما يحتل صائب أبو حشيش المركز الرابع برصيد (5) أهداف.

تحرير إلكتروني: محمد أبو شحمة