"القسام" تنظر بخطورة بالغة لجريمة الاحتلال قصف مجاهديها وتفند روايته

غزة - فلسطين أون لاين

فندت كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكرية لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، رواية الاحتلال الإسرائيلي حول جريمته التي ارتكبها بحق مجاهدي الكتائب شمال قطاع غزة، صباح اليوم.

وقالت الكتائب في بيان صحفي نشرته على موقعها الالكتروني: "إننا في كتائب الشهيد عز الدين القسام ونحن نزف إلى العلا شهيدينا المجاهدين عبد الحافظ السيلاوي وأحمد مرجان اللذين ارتقيا في قصفٍ صهيونيٍ استهدفهما شمال القطاع، فإننا نضع بين أيديكم تفاصيل الجريمة التي يحاول الاحتلال تبريرها عبر اختلاق الأكاذيب والمبررات الواهية التي لا تنطلي على أحد".

وذكرت الكتائب أنه "في تمام الساعة 10:35 من صباح اليوم الثلاثاء 25 ذو القعدة 1439هـ الموافق 07/08/2018م انطلقت مناورةٌ تدريبيةٌ في موقع عسقلان التابع لكتائب القسام شمال القطاع، بحضور لفيفٍ كبيرٍ من الأهالي وقيادة حركة حماس، وقد تخلل المناورة عددٌ من الانفجارات".

وأضافت: "كما شارك في المناورة التدريبية اثنان من القناصة هما الشهيدان عبد الحافظ السيلاوي وأحمد مرجان حيث كانا يعتليان برج إنزال وبحوزتهما قطعتي سلاح من نوع دراجنوف، ويطلقان النار باتجاه عددٍ من الشواخص داخل الموقع كجزءٍ من سيناريو المشروع التدريبي".

وأوضحت أنه "في تمام الساعة 10:40 صباحاً قام العدو باستهداف برج الإنزال بقذيفةٍ مدفعيةٍ، مما أدى إلى ارتقاء مجاهدينا".

وقالت الكتائب إنها إذ تعلن عن التفاصيل لتبين كذب رواية العدو وما نشره من صور حاول من خلالها تبرير جريمته؛ فإنها تنظر "بخطورةٍ بالغةٍ إلى هذا الحدث الإجرامي وتحمل الاحتلال المسئولية الكاملة عنه".

وارتقى الشهيدان جراء استهدف جيش الاحتلال الإسرائيلي موقع "عسقلان" التابع للمقاومة الفلسطينية شمال قطاع غزة، ظهر اليوم.

بدورها، حملت حركة المقاومة الإسلامية حماس، الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية عن استشهاد عناصر جناحها العسكري، مؤكدة أنها لن تسمح للاحتلال بفرض سياساته واستهداف المقاومين ومواقع المقاومة دون دفع ثمن ذلك.