.main-header
إقرأ المزيد


النشاط البدني يحد من الإصابة بقصور القلب

تكساس - الأناضول

أفادت دراسة أمريكية حديثة، بأن زيادة النشاط البدني، التي ترتبط مع خفض مؤشر كتلة الجسم، يمكن أن تقلل من احتمالات إصابة الأشخاص بقصور في القلب.

الدراسة أجراها باحثون بجامعة تكساس الأمريكية، ونشروا نتائجها اليوم الثلاثاء 28-1-2017، في دورية الكلية الأمريكية لأمراض القلب.

وحلل الباحثون بيانات 3 دراسات شملت 51 ألفًا و541 مشاركًا، أصيب منهم 3180 بقصور القلب، لكشف العلاقة بين النشاط البدني وقصور القلب.

ووجد الباحثون أن الأشخاص الذين كانوا أكثر نشاطا، كانوا أقل عرضة للإصابة بقصور القلب، حيث انخفضت لديهم عوامل الخطر التقليدية، مثل ارتفاع ضغط الدم والسكري والتدخين والسمنة، كما انخفض لديهم مؤشر كتلة الجسم (وهو عبارة عن مقياس يعكس العلاقة بين الوزن والطول).

كما وجد الباحثون أيضًا، أن المستويات المنخفضة من النشاط البدني ارتبطت مع خفض الإصابة بقصور القلب بنسبة 6%، وارتفعت النسبة إلي 11%، لدى من مارسوا النشاط البدني بصورة أفضل، وزادت النسبة إلي 22%، بين الأشخاص الذين كانوا الأكثر نشطًا.

وقال الباحثون إن الدراسة قدمت دليلاً قويًا على أن قلة النشاط البدني ترتبط مع خطر الإصابة بقصور القلب.

ويفقد مرضى قصور القلب قدرتهم على ضخ الدم بشكل سليم، وبالتالي لا يتم إمداد أعضاء الجسم بكميات وفيرة من الدم والأكسجين، ما يؤدي إلى الشعور المستمر بالإنهاك والتعب.

وإلى جانب الشعور بالإنهاك والتعب أو تورم الساقين، تشمل الأعراض أيضا الشعور بضيق في التنفس عند صعود الدرج مثلا وتراجع القدرة على بذل المجهود، أو الإصابة بحالة عامة من الوهن.

ووفقا لمنظمة الصحة العالمية، فإن أمراض القلب والأوعية الدموية تأتي في صدارة أسباب الوفيات في جميع أنحاء العالم، حيث أن عدد الوفيات الناجمة عنها يفوق عدد الوفيات الناجمة عن أيّ من أسباب الوفيات الأخرى.

وأضافت المنظمة أن نحو 17.3 مليون نسمة يقضون نحبهم جرّاء أمراض القلب سنويًا، ما يمثل 30% من مجموع الوفيات التي تقع في العالم كل عام، وبحلول عام 2030، من المتوقع وفاة 23 مليون شخص بسبب الأمراض القلبية سنويًا.