​"النقل و المواصلات": تراجع السيارات المدخلة لغزة بنسبة 50% منذ بداية 2017

غزة - صفاء عاشور

قالت وزارة النقل والمواصلات: إن أعداد السيارات المدخلة لقطاع غزة خلال عام 2017 شهدت تراجعًا كبيرًا وصل إلى نسبة 50%، مقارنة بالأعداد التي دخلت في العام الماضي.

وأكد الناطق باسم وزارة النقل والمواصلات محمود ياسين، وجود تراجع كبير في أعداد السيارات المدخلة لغزة من المعابر الثلاث: "كرم أبو سالم، وبيت حانون، ومعبر رفح".

وقال في تصريح خاص لصحيفة "فلسطين": إن عدد المركبات التي دخلت عن طريق المعابر الثلاث وصلت عام 2016 إلى 5018 مركبة ملاكي منها 504 شاحنات ومعدات هندسية.

وأضاف ياسين: "أما منذ بداية 2017 وحتى الآن فهناك تراجع ملحوظ في عدد المركبات المدخلة والتي وصلت إلى 1607 مركبة من نوع ملاكي منها 556 مركبة تجارية ومعدات هندسية".

وأرجع الانخفاض الملحوظ في إدخال المركبات إلى عزوف المواطنين عن شراء المركبات بسبب الأوضاع الاقتصادية التي يمر بها قطاع غزة في مختلف مناحي الحياة والتي انعكست على قدرة المواطنين على شراء السيارات.

ولفت ياسين إلى أن عزوف الناس عن شراء المركبات أدى إلى تراجع واضح في أعداد السيارات المستوردة من خلال التجار في القطاع، مشيرًا إلى أن المستوردين يشترون أعدادًا قليلة وحسب الطلب تخوفًا من تكبد خسائر كبيرة في حال شراء سيارات وعدم بيعها.

وبين أنه في السنوات الماضية كان يدخل سيارات أسبوعيًا عبر المعابر الثلاث ما يقرب من 110 مركبة، أما خلال عام 2017 فإن مجمل ما يدخل لا يتجاوز 40 مركبة أسبوعيًا، لافتًا إلى أن نسبة التراجع وصلت لأكثر من 50%.

وأوضح ياسين أن بيع المركبات قبل الأزمات التي يمر بها القطاع كان أمرًا سهلًا، مستدركًا: "ولكن بعد أزمة خصم رواتب موظفي السلطة أصبح أصحاب المركبات غير قادرين على سداد الأقساط على مركباتهم ما أدى إلى وجود خلل من قبل المواطنين في عملية سداد الكمبيالات المستحقة عليهم".

ونوه ياسين إلى أن هناك إقبالًا على شراء المركبات التجارية والمعدات الهندسية التي تسهِم في عمل الشركات وعمليات الإعمار، أما مركبات الملاكي فهناك عزوف واضح وكبير عن شرائها.

وأوضح أن قطاع النقل والمواصلات في غزة يحتاج لتحديث بشكل مستمر وإدخال مركبات جديدة وحديثة، ولكن في المقابل هناك مركبات تتهالك وقديمة لا يقوم أصحابها بإتلافها نظرًا للأوضاع الاقتصادية.