إقرأ المزيد


​الخسائر تتراوح من 2-4 ملايين دولار

النخالة: "التكييش" وأزمة الرواتب تضربان تجارة السيارات في غزة

غزة - صفاء عاشور

أكد رئيس جمعية مستوردي السيارات في قطاع غزة، إسماعيل النخالة أن قطاع السيارات يعاني من موت سريري بسبب ظاهرة التكييش وتأزم الأوضاع الاقتصادية بعد خصم أكثر من 30% من رواتب موظفي السلطة الفلسطينية.

وقال النخالة لصحيفة "فلسطين" أمس: إن "حالات التكييش التي حصلت في الشهور الماضية أدت إلى تكبد الكثير من التجار خسائر مالية كبيرة قدرتها بعض الجهات بـ2-4 ملايين دولار، وهو ما أدى إلى تراجع في عملية ادخال السيارات بنسبة 500%".

ويلجأ مواطنون في غزة إلى شراء سيارات من الشركات في غزة عن طريق الشيكات أو الكمبيالات، وبيعها لشركة أخرى بسعر أقل- يصل الفارق فيها إلى 7 آلاف دولار- مما يؤدي إلى حدوث المضاربات بين الشركات في أسعار السيارات، وهو ما يعرف باسم ونظام "التكييش".

وأضاف النخالة: إن "الشهر الحالي شهد إدخال 49 سيارة فقط، أما شهر يونيو الماضي فشهد ادخال 70 سيارة، مع العلم أنه كان يدخل في الشهور السابقة قبل الأزمة من 400-450 سيارة شهريا بمعدل 100-105 سيارات أسبوعياً".

وبين أن هناك قضية موجودة أمام القضاء للتحقيق مع من كان سبباً في هذه الظاهرة التي تسببت بإلحاق أضرار كبيرة بحق مستوردي السيارات، مطالباً الجهات المسئولة في قطاع غزة بمحاسبتهم.

جدير بالذكر، أن وزارة النقل والمواصلات في غزة أكدت في تصريحات سابقة لصحيفة "فلسطين" حدوث تراجع كبير في أعداد السيارات المدخلة خلال عام 2017 مقارنة بالأعداد التي دخلت العام الماضي، مشيرةً إلى أن نسبة التراجع وصلت إلى 50%.