​فلسطين تحب الحياة

المونديال حاضر في مسيرات العودة على الحدود

غزة/ علاء شمالي:

أثبت الشعب الفلسطيني أنه شعب يُحب الحياة ولا يتمنى الموت، وأنه مثلما يقوم بواجباته تجاه دينه وأرضه وعرضه، فإنه يقوم بواجباته تجاه نفسه وحياته وخصوصيته من خلال تلبية احتياجاته ورغباته المشروعة.

ففي ظل تزامن مسيرات العودة التي انطلقت في الثلاثين من شهر مارس الماضي، مع بطولة كأس العالم التي انطلقت يوم الرابع عشر من شهر يونيو الماضي، فإن المشاركين في مسيرات العودة لم يجدوا تعارضاً في الجمع بين حالة المشاركة في المسيرات وحالة متابعة مباريات المونديال.

فقد حرص بعض المشاركين في مسيرات العودة على متابعة مباريات كأس العالم التي تتزامن مع يوم الجمعة، وذلك من خلال توفير كل التجهيزات من شاشة عرض وجهاز استقبال تم نصبه في ساحة المسيرة التي شهدت ارتقاء أكثر من (150) شهيداً وما يقارب (20) ألف جريح.

وبهذا فإن عشاق كرة القدم في غزة جمعوا بين المشاركة في مسيرات العودة التي أصبحت جزء من حياة الشباب الفلسطيني، ومتابعة مباريات دور ربع النهائي لكأس عالم 2018 بروسيا.

وتجمع عشرات الشباب الثائرين أمام شاشة تلفاز صغيرة لمتابعة مباراة فرنسا والأوروغواي في دور الثمانية لكأس العالم والتي انتهت بفوز فرنسا بهدفين نظيفين.

وتناقل النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي صوراً لمتابعة مباريات كأس العالم على الحدود.

وامتزج الصوت في مكان الحدث بين سماع دوي طلقات نارية يطلقها جيش الاحتلال الإسرائيلي على المتظاهرين مع صوت معلق المباراة الذي يعلو صوته مع كل هدف جعل أعين المتظاهرين منقسمة بين مشاهدة الأهداف ولقطات من المباراة ومتابعة مشاهد الدخان المتصاعد ورشق المتظاهرين لجنود الاحتلال بالحجارة.