إقرأ المزيد


​ربع مليون عامل عاطل عن العمل يعيشون كارثة حقيقية

العمصي: 27 ألف عامل انضموا للبطالة في غزة منذ اتفاق المصالحة

غزة - يحيى اليعقوبي

أكد رئيس الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين سامي العمصي، أن عدد العمال العاطلين عن العمل في قطاع غزة بلغ ربع مليون، مشيرًا في الوقت ذاته إلى أن أكثر من 27 ألف عامل انضموا إلى البطالة منذ توقيع اتفاق المصالحة في 12 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.

وقال العمصي لصحيفة "فلسطين": "إن دور الحكومة في التعامل مع قطاع غزة سلبي في ظل ارتفاع نسبة البطالة ووصولها إلى 50% والفقر إلى 80%"، مطالبا إياها بإبعاد الخلافات السياسية عن حاجات المواطنين الأساسية.

وأوضح أن العقوبات التي فرضتها السلطة على القطاع في أبريل من العام الماضي، زادت من المأساة التي يعيشها القطاع وخاصة فئة العمال، ما أدى إلى وصول أعداد المتعطلين عن العمل منهم إلى ربع مليون عاطل عن العمل، مضيفًا: "نحن نتحدث عن ربع مليون أسرة محرومة من الدخل اليومي، وتفتقد للاحتياجات الأساسية لها".

ونبه إلى أن القطاعات العمالية تعيش كارثة حقيقية، مشيرًا إلى صعوبة أوضاع العمال في قطاع الإنشاءات الذي يعاني من عدم دخول الإسمنت، وكذلك الصيادين والمزارعين الذين يعانون من ملاحقة الاحتلال المستمرة لهم.

وحذر من أن أعداد المتعطلين عن العمل مرشحة للازدياد، في ظل عدم وجود بأرقة أمل للتخفيف من الأوضاع الصعبة التي يعيشها القطاع، ولا يوجد أي شيء مبشر للعمال، لأن الأمور تتجه من سيئ إلى أسوأ.

وانتقد غياب دور وزير العمل مأمون أبو شهلا عن واقع العمال، متسائلًا: "أين دوره مما يحدث في غزة لفئة العمال وكأن الأمر لا يعنيه؟!".

إلى ذلك، نظم الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين، وقفة أمام حاجز بيت حانون في شمال قطاع غزة، أمس، احتجاجاً على تردي الأوضاع بسبب الحصار المفروض على قطاع غزة.

وطالب جمال جراد عضو مجلس إدارة الاتحاد، حكومة الحمد الله بالوقوف عند مسئولياتها تجاه المواطنين في غزة والقيام بخطوات عملية برفع العقوبات بشكل عاجل ودون تباطؤ.

كما وطالب القوى الوطنية والإسلامية والفصائل كافة في قطاع غزة بضرورة التحرك والقيام بواجبهم تجاه أبناء شعبهم.

ودعا جمهورية مصر العربية إلى ممارسة دورها بالعمل الفوري علي فتح معبر رفح الذي يعاني من أزمة إنسانية متواصلة، كما دعا الدول العربية والإسلامية ومنظمة المؤتمر الإسلامي إلى تحمل مسؤولياتهم كاملة والعمل بشكل جاد لفك الحصار.

كذلك ناشد جامعة الدول العربية وكل الهيئات والمؤسسات للتحرك الجاد وممارسة الضغوط على الاحتلال لإنهاء معاناة سكان القطاع كما وناشد كل الأحرار في العالم ومؤسسات المجتمع الدولي بضرورة الضغط على الاحتلال لإنهاء حصار قطاع غزة بشكل عاجل وفوري.