​يضم 13 طبيبًا و21 ممرضًا و30 سريرًا طبيبًا

المشفى الميداني المغربي ينصب خيمته وينشر أدواته الطبية في غزة

المستشفى الميداني المغربي (الأناضول)
غزة - يحيى اليعقوبي

نصب وفد الأطباء المغاربة خيمة المستشفى المغربي الميداني العسكري في غزة، أمس، ونشر أدواته الطبية في إطار تضامن الملك المغربي محمد السادس، والشعب المغربي مع الشعب الفلسطيني.

ويضم المستشفى الواقع بمنطقة الزهراء جنوب مدينة غزة، طاقمًا طبيًا وتقنيًا، مكونًا من 13 طبيبًا، و21 ممرضًا، وطاقمًا إداريًا ولوجستيًا، متخصصين في جراحة الأحشاء والجهاز الهضمي، وجراحة العظام والمفاصل والشرايين، وطب العيون، وطب الأنف والأذن والحنجرة، واستشارة طب الأطفال، وطب النساء.

من جانبه، أكد الطبيب الرئيس للمشفى المغربي العقيد أحمد بونعيم، أنه تم نشر المستشفى في قطاع غزة، بناء على تنفيذ لأمر ملكي من العاهل المغربي، في إطار تضامن العاهل والشعب المغربي مرة تلو الأخرى مع الشعب الفلسطيني، إثر الأحداث الأخيرة (في إشارة إلى قمع الاحتلال مسيرة العودة الكبرى وكسر الحصار شرق القطاع).

وقال بونعيم في مؤتمر صحفي مقتضب، أمس، إن المستشفى الميداني يضم طاقما طبيا وتقنيا، ويحتوي على 30 سريرًا طبيًا يمكن أن تصل إلى ستين سريرًا عند الضرورة.

ولفت إلى أن الطاقم يعمل على قدم وساق لتجهيز المشفى ليبدأ العمل في أقرب وقت.

من جانبه، قال مدير عام دائرة التعاون الدولي بوزارة الصحة د. أشرف أبو مهادي، إن الواقع الصحي الموجود في قطاع غزة، وحجم الاستنزاف الكبير بإمكانات وموارد الوزارة خلال السنوات الأخيرة، وعلى رأسها أحداث مسيرة العودة منذ 30 مارس/ آذار الماضي، فإن أي إضافة ووجود مستشفيات مساعدة يساهم في دعم الواقع الصحي.

وأضاف أبو مهادي لصحيفة "فلسطين"، بأن وجود المستشفى المغربي يأتي في إطار الاستجابة للنداءات التي أطلقتها وزارة الصحة للحد من معاناة المرضى والجرحى.

وكشف أبو مهادي أن اختيار مكان المشفى الواقع بجوار مركز الوفاء لرعاية المسنين بمنطقة الزهراء جنوب مدينة غزة، جاء من خلال لجنة شكلت من عدة وزارات، بناء على مواصفات تطابقت مع مواصفات المكان الذي طلبه الوفد المغربي.

وحول مدى إمكانية تعامل المستشفى الميداني مع الجرحى، بين أن الصورة لم تضح بعد بخصوص آلية عمل المشفى، إن كان دائما أو مؤقتا، مشيرًا إلى أن الأجواء العامة تشير إلى أن المشفى سيقدم خدمات الرعاية الأولية، مع وجود بعض غرف العمليات.

واعتبر أبو مهادي أن نصب المشفى المغربي بمدينة غزة هو نجاح بحد ذاته وأن الخدمات التي سيقدمها ستشكل إضافة نوعية في دعم القطاع الصحي، أسوة بالمستشفى الميداني الأردني الذي يعمل منذ عشر سنوات بشكل دوري.

ولفت إلى أن الشاحنات التي رافقت الوفد، كلها حملت معدات وأدوات طبية تخص المستشفى الميداني المغربي، ولم تشمل أي مساعدات خاصة لوزارة الصحة.

ونوه إلى أن وزارته تتواصل مع كل المؤسسات العربية والدولية من أجل استجلاب وفود طبية متخصصة من الخارج خاصة في جراحة العظام والأوعية الدموية، لتقديم الخدمات الأمثل لعلاج المصابين.