​المحامي زبارقة: التقدم بطلب لمحكمة صلح حيفا للإفراج عن الشيخ صلاح

رائد صلاح أثناء اعتقاله (أ ف ب)
أم الفحم / غزة - أحمد المصري

قال خالد زبارقة محامي الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الإسلامية في الداخل المحتل، إن طلبا جرى التقدم به إلى محكمة صلح الاحتلال في مدينة حيفا للإفراج عن موكله حتى نهاية المحاكمات الخاصة به.

وأشار زبارقة لصحيفة "فلسطين"، إلى احتواء الطلب على طرح يتعلق في ثلاثة مواقع يمكن للشيخ صلاح للإقامة فيها إقامة جبرية خارج مدينة أم الفحم، وذلك بعد أن رفضت المحكمة في الجلسة السابقة إقامته في منزله بالمدينة ذاتها.

ولفت إلى أن الشيخ صلاح ما زال موجودًا في قسم العزل الانفرادي داخل سجن عسقلان المركزي منذ 7 شهور، مشددًا على معاناة كبيرة يعانيها رئيس الحركة الإسلامية نتيجة لهذا العزل.

وأضاف: "لا يزال الشيخ يمنع من التواصل مع الأسرى الآخرين حتى في سجنه، سيما الأسرى السياسيين الفلسطينيين، ويقطع التواصل بينه وبين العالم الخارجي بشكل تام"، لافتا إلى أنه وحتى خلال المحكمة مُنع من التصريح للإعلام.

وأكد زبارقة أن ما يجري مع الشيخ صلاح يدل على استهدافه بسياسة تكميم الأفواه الممنهجة، وقطع أي صلة له مع الخارج، وذلك لرؤيتهم بأن شخصية الشيخ وصفته الاعتبارية ذات تأثير على الشارع الفلسطيني والنشاط الشعبي بشكل عام.

وشدد على أن الاحتلال هدف من اعتقال الشيخ صلاح إلى تمرير أجندات تهويدية على القدس والأقصى بشكل خاص، وأن ذلك تم ملامسة مؤشراته عمليا من خلال السياسة الجديدة التي تتبعها سلطات الاحتلال بمباركة الادارة الأمريكية.

يشار إلى أن المحكمة المركزية الإسرائيلية في مدينة بئر السبع المحتلة مددت في 15 من فبراير/ شباط الماضي، الحبس الانفرادي للشيخ صلاح، رئيس الحركة الإسلامية، لمدة 6 أشهر، وذلك بعد طلب تقدمت به نيابة الاحتلال.

واعتقلت شرطة الاحتلال الشيخ صلاح من منزله في مدينة أم الفحم منتصف أغسطس/ آب الماضي 2017، ووجهت له لائحة اتهام من 12 بندا تتضمن "التحريض".