إقرأ المزيد


ألمانيا تُلغي صفقة الطائرات المُسيرة من "إسرائيل"

الناصرة - قدس برس

ذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، أن ألمانيا ألغت صفقة عسكرية مع "إسرائيل" تصل قيمتها لـ 652 مليون دولار، بعد إزالة صفقة استئجار طائرات مسيرة بدون طيار من نوع "هيرون-2" من جدول أعمال لجنة الميزانية الألمانية.

وقالت الصحيفة إن الصفقة ستتأجل لما بعد الانتخابات الألمانية، وبالتالي لن تعرض حاليًا للتصويت عليها، خاصة وأن العطلة الصيفية للبوندستاج (البرلمان الاتحادي) ستبدأ نهاية الأسبوع.

وتعتبر طائرة هيرون-2، واحدة من أكبر الطائرات بدون طيار في العالم، إذ يبلغ طول جناحيها 26 مترًا، ويمكن أن تبقى في الجو لأكثر من 24 ساعة، بالإضافة إلى ذلك، لديها قدرة لحمل عدة أطنان.

وتمتلك ألمانيا، وفقًا لـ "يديعوت"، 10 طائرات من طراز "هيرون-1"، وتنشط في عدة مناطق بينها أفغانستان.

وكان نواب الحزب الاشتراكي الديمقراطي الألماني المشارك في الائتلاف الحاكم، قد أبلغوا المستشارة الألمانية "أنجيلا ميركل" ووزيرة الدفاع الألمانية "أورسولا فون دير ليين" عن معارضتهم للصفقة، بعد أن قام عدد من نواب الحزب، بزيارة منشآت الصناعات الجوية في "إسرائيل"، ضمن وفد برلماني ألماني.

وخلال الزيارة اكتشف أعضاء الوفد الألماني أنه تم تركيب منظومات أسلحة على الطائرات المسيرة، وأن هذه الأسلحة جاهزة لعمليات تصفية من الجو.

وكان الحزب الاشتراكي الديمقراطي، قد أعلن معارضته لعمليات "الاغتيال الموضعي" بواسطة الطائرات المسيرة بدون طيار.

وبعد وقت قصير من الزيارة المشار إليها، أنذرت كتلة الحزب في البرلمان وزيرة الدفاع الألمانية، فان دير لين، باستبدال الطائرات المسيرة المسلحة بطائرات لأغراض استخبارية فقط.

ونقلت "يديعوت" عن عضو كتلة الحزب الاشتراكي الديمقراطي، كارل هاينتس برونر، قوله في نهاية الجلسة كنا سنتوجه بسرور للطائرات المسيرة لأغراض استخبارية فقط.

وذكرت أن حزب الخضر أعلن هو الآخر تأييده لقرار تأجيل الصفقة، حيث نقل عن عضو الحزب أغنييشكا بروغر قولها إن الهجوم بواسطة طائرة مسيرة غيّر شكل القتال بشكل متطرف، فهو يؤدي في أحيان كثيرة إلى التصعيد في مستوى العنف، ويتناقض مع القانون الدولي.