إقرأ المزيد


​الليرة التركية تواصل تراجعها رغم اجراءات البنك المركزي

العملة التركية خسرت حوالى 10% من قيمتها منذ بداية العام (أرشيف)
اسطنبول - (أ ف ب)

سجلت الليرة التركية تراجعا جديدا في أسواق القطع، الأربعاء 11-2017، رغم اجراءات اتخذها البنك المركزي وسط أجواء من الغموض السياسي وسلسلة هجمات دامية.

فمنذ مطلع العام خسرت العملة التركية حوالى 10% من قيمتها مقابل الدولار فيما يبحث البرلمان مشروع اصلاح دستوري يهدف إلى تعزيز سلطات الرئيس رجب طيب أردوغان.

الأربعاء خسرت الليرة 1,15% من قيمتها أمام العملة الخضراء لتبلغ 3,84 ليرة لكل دولار ظهرا بعد أن هبطت صباحا لفترة وجيزة إلى 3,89 ليرة للدولار.

أما مقابل العملة الأوروبية فتم تبادل الليرة بقيمة 4,06 مقابل اليورو أي بخسارة 1,19% من قيمته.

ويخشى الاقتصاديون من استمرار هذا التوجه نتيجة الغموض على المستوى الأمني والاستقرار السياسي مع اقتراب احتمال الانتقال إلى نظام رئاسي.

الثلاثاء سعى البنك المركزي للجم هبوط الليرة فخفض نسبة احتياطي الصرف في المؤسسات المصرفية لضخ 1,5 مليار دولار في النظام المالي.

لكن الاجراء لم يحرز النجاح المتوقع لاعتبار المحللين أنه لا يكفي.

رغم ذلك ما زالت السلطات التركية متفائلة. فقد صرح وزير الاقتصاد نهاد زيبقجي أن "سعر الصرف ليس أهم من العجز في الحساب الجاري والتوظيف والنمو أو التضخم" مضيفا في تصريحات لصحيفة حرييت أن تراجع الليرة "مؤقت".

أما كبير مستشاري أردوغان، جميل إرتم فيتحدث عن مؤامرة أجنبية لتشجيع المضاربات وتخفيض قيمة الليرة أثناء النقاشات البرلمانية بشأن الاصلاح الدستوري.

وصرح لصحيفة حرييت "هناك عملية جارية لتخفيض قيمة الليرة بسرعة. هذه ليست نظرية مؤامرة. انها واقع شديد الوضوح".