​"الكومبير".. المطعم الأول للأكلات التركية بغزة

عبير الحصيني وزوجها بلال في المطعم
غزة/ شيماء الخضري:

"لا شيء مستحيل"، هكذا تقول الطاهية الفلسطينية عبير الحصيني، عندما افتتحت مطعم الكومبير في قطاع غزة والذي يختص بالأكلات التركية.

بأيديها الناعمة والرقيقة وبابتسامتها الجذابة وروحها المرحة التي تُسعد المقبلين اليها لتجربة الأكلة المطهية بنكهة تركية، لأول مرة في قطاع غزة.

عبير الحصيني هي شابة فلسطينية في الثلاثين من عمرها، تقطن في مدينة خانيونس جنوبي القطاع، افتتحت مطعم "كومبير" للأكلات التركية برفقة زوجها، ليكون لهما ملاذاً لإعالة الأسرة، في ظل ارتفاع معدلات البطالة.

وتُعرف "الكومبير" أنها أكلة تركية صحية مكونة من حبات البطاطا المزودة بالجبنة والخضروات والنقانق والأصناف الأخرى تقدم بدلا من استخدام الخبز مثل "التشكن بيتزا".

وتعلّمت "عبير" عمل الوجبة خلال دورة تدريبية عن فن ومهارات الطعام تلقتها من شيف تركي، وفق ما تقول لصحيفة "فلسطين".

وتضيف "توجهت لهذا المجال بعدما تخرجت من كلية التربية والعلوم من جامعة الأقصى ولم أجد فرصة عمل، برفقة زوجي الذي عاني من ذات الأمر، لكننا لم نتمكن من دفع جميع تكاليف المطعم لعدم وجود فرص عمل في بادئ الأمر".

وتحكي عن البدء بالخطوات العملية لتنفيذ الفكرة، "أثناء تصفحي لوسائل السوشال ميديا، وأنا أقلب بين الصفحات، وجدت اعلان لمؤسسة "معا"، عن مساعدة المشاريع الريادية الصغيرة التي بحاجة إلى دعم وتطوير".

ومجرد أن سمعت بذلك، والكلام لعبير، قدمت طلباً لها، وحصلت على تمويل لافتتاح المشروع، "وتم ذلك بفضل الله".

ويبدأ الزوجان "عبير وبلال" عملهما مع إشراقة شمس صباح كل يوم داخل أروقة المطعم الذي زيّنت جدرانه البراويز الفنية لوجبة "الكومبير" بمختلف نكهاتها.

وتوضح أن طهي الوجبة يستغرق حوالي الساعتين لتكون جاهزة للتقديم، مشيرةً إلى أن سعر الوجبة بمتناول اليد أي يتراوح ما بين (4إلى10) شواكل.

أما عن زوجها بلال الحصيني (30 عاما)، المحفز الأول لها وصاحب الفضل في نجاح المشروع، يقول:" حققت عبير نجاحا باهرا لم تكن تتوقعه في البداية، بقدوم الزبائن بتجربة هذه الوجبة وشرحها عن المكونات بطريقتها الخاصة لإقناعهم بالوجبة".

ويطمح الزوجان لتوسيع المشروع وفتح فروع أخرى في كل محافظات القطاع الخمسة، كونها يهتم بأكلات غير تقليدية، حسب تعبيرهما.