ا​لخوذة تحمي سائقي الدراجات النارية من إصابات العمود الفقري

واشنطن - الأناضول

أفادت دراسة أمريكية حديثة، بأن ارتداء الخوذة يحمي سائقي الدراجات النارية، من إصابات العمود الفقري الخطيرة، التي قد تحدث لهم، في حال وقوع حوادث على الطريق.

الدراسة أجراها باحثون بجامعة "ويسكونسن ماديسون" الأمريكية، ونشروا نتائجها، في عدد الإثنين، من دورية (Neurosurgery: Spine) العلمية.

والخوذة، نوع خاص من القبعات تستخدم لحماية الرأس والوجه للوقاية من الأخطار، ويرتديها سائقو الدراجات النارية عادة لحمايتهم في حالة وقوع حوادث.

وأوضح الباحثون أن هناك ادعاءات بأن الخوذة لا تحمي العمود الفقري العنقي أثناء وقوع حوادث الدراجة النارية، بل وربما تزيد من آلام العمود الفقري.

وللتأكد من صحة هذه الادعاءات، راجع الباحثون السجلات الطبية، لحالة 1061 شخصًا أصيبوا في حوادث دراجة نارية، وعالجوا في المركز الطبي التابع لجامعة "ويسكونسن ماديسون"، في الفترة من يناير/كانون الثاني 2010 حتى يناير 2015.

وكان من بين هؤلاء المرضى، 323 شخصًا يرتدون خوذات وقت وقوع الحادث، و738 لا يرتدون الخوذة.

ووجد الباحثون أن ارتداء الخوذة أنقذ الأشخاص أثناء وقوع الحادث، وجعلهم أقل عرضة لوقوع إصابات خطيرة في العمود الفقري، وخاصة كسور الفقرات العنقية، مقارنة مع المجموعة التي لم ترتدِ الخوذة.

وقال قائد فريق البحث، الدكتور ناثانيل بروكس، دكتوراه في الطب: "تظهر دراستنا أن ارتداء الخوذة يرتبط مع احتمال انخفاض خطر إصابة العمود الفقري أثناء تحطم الدراجة النارية، وخاصة كسور العمود الفقري".

وأضاف بروكس، أن "ارتداء الخوذة يعتبر وسيلة معقولة للحد من خطر إصابة فقرات العمود الفقري العنقية خلال حوادث تحطم الدراجات النارية".

ووفقا لتقديرات الإدارة الوطنية لسلامة المرور على الطرق السريعة في الولايات المتحدة، فإن ارتداء الخوذة أنقذ حياة 1859 شخص، خلال حوادث الدراجات النارية في 2016.

وأضافت الإدارة أن ارتداء الخوذة يقلل من حدوث إصابات الدماغ أثناء الحوادث.