إقرأ المزيد


​الخليل: اطلاق فعاليات تضامنية مع الأسير المضرب رزق الرجوب

صورة تعبيرية
الخليل- فلسطين أون لاين

نظمت عائلة الأسير رزق الرجوب، المضرب عن الطعام في سجون الاحتلال لليوم الـ 14 على التوالي، رفضاً لقرار الاحتلال تمديد اعتقاله ادارياً ومخططاته لإبعاده لخارج الوطن، وقفة تضامنية أمام منزله في "دورا" جنوبي الخليل.

وقرر الأسير الرجوب، وهو أحد القيادات البارزة في حركة "حماس" بمدينة الخليل، وأمضى في سجون الاحتلال 23 عامًا منها 10 أعوام إداريًا، خوض اضراب مفتوح عن الطعام بعد تحويله للاعتقال الاداري عقب أيام من دهم منزله في دورا؛ فجر الاثنين 27 تشرين ثاني/ نوفمبر الماضي.

وفي كلمة له خلال اطلاق الفعاليات التضامنية مع الأسير الرجوب، قال وزير هيئة الأسرى والمحررين عيسى قراقع، إن "دولة الاحتلال والقتل والإعدامات تواجه اليوم رجل يتحدى بصموده، وكبريائه كل أشكال الظلم التي يفرضها الاحتلال ضد الأسرى".

ودعا قراقع إلى استمرار الفعاليات والحراك التضامني مع الأسير الرجوب سواء بالخارج أو داخل المعتقلات، التي أكد قاده ممثلوها انهم سيمارسوا ضغوطاً على ادارة سجون الاحتلال، من أجل الانتصار لقضية الاسير الرجوب ووقف اعتقاله الاداري التعسفي، وسياسية ملاحقته على مدار سنوات طويلة ومحاولات الاحتلال لإبعاده.

وشدد على ضرورة تنظيم وقفة فصائلية ورسمية وشعبية عنوانها "لا يجب أن يكسر رزق الرجوب في هذه المعركة" وقال: "إنه لا يواجه الاحتلال من أجل نفسه، بل يصارع دولة تمارس الجرائم وتشرع قانون الاعدام بحق الاعدام".

وطالب الصليب الاحمر الدولي بالتحرك والقيام بواجبه لإنقاذ حياة أسيبر مضرب في ظل البرد الشديد وبسبب عدم نقله للمستشفى في ظل محاولات الاحتلال الضغط عليه لفك اضرابه.

وحسب عائلة الأسير الرجوب فإنه لم يمضِ عامًا كاملًا خارج سجون الاحتلال منذ عام 1996 ولجأ الاحتلال إلى خيار الإبعاد أو الاعتقال الإداري بعد أن "فشل" في صياغة وإعداد لائحة اتهام ضد رزق، وهو ما جعله يختار الإضراب عن الطعام".