الجيش المصري: مقتل عسكريين اثنين و16 مسلحا

القاهرة - الأناضول

أعلن الجيش المصري، اليوم الأحد، مقتل عسكريين اثنين، و 16 عنصرا مسلحا، في اليوم الواحد والثلاثين للعملية العسكرية الشاملة بأنحاء البلاد.

جاء ذلك في بيان عسكري (رقم 15) متلفز، تضمن نتائج مبدئية لخطة "المجابهة الشاملة"، التي انطلقت 9 فبراير/ شباط الماضي تحت عنوان "سيناء 2018"، وتستهدف عبر تدخل جوي وبحري وبري وشرطي، مواجهة عناصر مسلحة شمال ووسط سيناء (شمال شرق) ودلتا مصر والظهير الصحراوي غرب وادي النيل، دون تفاصيل عن مدة العملية.

وأفاد البيان الذي نقله المتحدث باسم الجيش المصري، العقيد تامر الرفاعي، عبر صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، أن "القوات الجوية قامت باستهداف وتدمير 9 أهداف خاصة بالعناصر الإرهابية تستخدم في عمليات الاختباء والانطلاق".

وأوضح أنه تم "القضاء" على 16 عنصرا مسلحا في عملتين بسيناء، في أحدها قتل 12 عنصرا خلال تبادل إطلاق نار.

ولفت إلى أنه تم القبض على 3 من "القيادات التكفيرية" بعدد من المناطق الجبلية بوسط سيناء استنادا لتعاون معلوماتي من أبناء سيناء، وفق البيان.

وأشار إلى "اكتشاف مخزن تحت الأرض برفح عثر بداخله على 34 صاروخا جراد وكورنيت و 4 دانات أر بى جي وكميات من مواد شديدة الانفجار"، لافتا إلى تدمير فتحة نفق داخل أحد المنازل بالمنطقة الحدودية".

وقال البيان إنه نتيجة للعمليات القتالية "تم استشهد ضابط صف وجندي، وأصيب ضابط صف وضابط و4 جنود"

واستنادًا إلى البيانات العسكرية السابقة، يرتفع عدد القتلى إلى 18 عسكريًا و121 مسلحا، وعدد الموقوفين إلى 2832 شخصا (تم الإفراج عن عدد كبير منهم لم يحدد) منذ بدء العملية الشاملة بالبلاد.

وأوضح البيان أنه "تدمير مخزن ومعمل لتصنيع العبوات الناسفة بمدينة الشيخ زويد (..) وتفجير وإبطال مفعول 83 عبوة ناسفة تم زراعتها لاستهداف القوات علي محاور التحرك".

وكشف عن تدمير 285 مخزنا وخندقا بمناطق العمليات شمال ووسط سيناء، فضلا عن تدمير 5 سيارات دفع رباعى خلال محاولتها التسلل داخل الأراضى المصرية على الاتجاه الاستراتيجى الغربي (المتاخم للحدود الليبية) دون إعلان عن وقوع قتلى أو مصابين.

وأعلن البيان عن تنظيم 610 دورية وحواجز أمنية بكافة مدن ومحافظات مصر (تقدر بـ 27 محافظة) وضبط العديد من المطلوبين جنائيا والمشتبه بهم بمناطق الظهير الصحراوي، دون تحديد عدد الموقوفين.

وأفاد البيان أنه تم الدفع بـقوافل غذائية وفتح العديد من منافذ البيع للسلع والمواد الغذائية والاحتياجات المعيشية بأسعار مخفضة" لأبناء شمال ووسط سيناء من جانب الجيش ووزارة التموين.

وانطلقت العملية العسكرية الأحدث قبل نحو شهر من انتخابات رئاسة البلاد، المقرر إجراؤها في مارس/آذار الجاري، وفي ظل حالة الطوارئ التي بدأت في أبريل/نيسان 2017، وتم تجديدها للمرة الثالثة 13 يناير/كانون ثان الماضي لمدة 3 شهور.

وشهدت مصر، خلال السنوات الأربع الماضية هجمات تفجيرية طالت دور عبادة ومدنيين وقوات شرطة وجيش بعدة مناطق لا سيما سيناء

مواضيع متعلقة: